بوابة جهنم تشتعل منذ 40 سنة في تركمانستان

الخميس 2014/06/12
الحفرة ما زالت مشتعلة بعد أكثر من 40 عاما على حفرها

عشق أباد – تعد منطقة ديرويز من أغنى المناطق بالغاز الطبيعي في تركمانستان والتي تحتل المرتبة 24 عالميا في إنتاج الغاز الطبيعي. ففي عام 1971 وخلال عمليات الحفر والتنقيب عن الغاز في تلك المنطقة، اصطدم الجيولوجيون بكهف مليء بالغاز الطبيعي، فانهارت الأرض تحت الحفارة المستخدمة في التنقيب مخلفة وراءها حفرة كبيرة يتجاوز قطرها 70 مترا وعمقها 50 مترا.

ووفقا لصحيفة “الديلي ميل” البريطانية فإنه بعد مشكلة تسرب الغازات السامة التي بدأت بالتصاعد، قام العاملون بحرق الحفرة، وكان الجيولوجيون على اعتقاد بأن النيران ستنطفئ في غضون أيام معدودة، ولكن الحفرة ما زالت مشتعلة حتى اليوم بعد أكثر من 40 عاما على حفرها، مما دعا السكان المحليين إلى إطلاق إسم حفرة “بوابة جهنم” (The Door to Hell) عليها.

وتقع الحفرة، التي تبعد عن العاصمة التركمانستانية عشق أباد 250 كيلومترا، على بعد 90 كيلومترا من قرية درويز التي يبلغ عدد سكانها 350 نسمة. ويصل ارتفاع النيران في الحفرة إلى 15 مترا.

وعوضا عن تسرب الغازات إلى السماء، فإن الحرق، وهو الحل الذي اتبعه الجيولوجيون، يعد أفضل وأكثر أمانا من تسرب غاز الميثان إلى الجو، إذ أن غاز الميثان يعد من الغازات الدفيئة، أو كما يطلق عليها “غازات الاحتباس الحراري” وهي غازات توجد في الغلاف الجوي، وتتميز بقدرتها على امتصاص الأشعة التي تفقدها الأرض، وهي الأشعة تحت الحمراء، فتقلل ضياع الحرارة من الأرض إلى الفضاء، مما يساعد على تسخين جو الأرض، وبالتالي تساهم في ظاهرة الاحتباس الحراري والاحترار العالمي.

24