بوادر انفراج بين الهند وجارتها النووية

الخميس 2013/09/26
مانموهان يؤكد عزمه لقاء نواز الشريف

نيودلهي – أعلن رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ أنه سيلتقي خلال الأيام القليلة المقبلة نظيره الباكستاني نواز شريف، مثيرا بذلك أمل تهدئة التوتر بين البلدين الشقيقين العدوين اللذين يتنازعان حول كشمير.

وسيلتقي الزعيمان على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك إذ تحدثت الصحف الهندية عن لقاء الأحد قد يكون الأول بين رئيسي الحكومتين منذ 2010.

وقال سينغ في بيان لدى مغادرته الهند متوجها إلى الولايات المتحدة «خلال زيارتي إلى نيويورك، أعرب عن سعادتي لإجراء محادثات ثنائية مع قادة بلدان الجوار مثل بنغلادش والنيبال وباكستان».

ويتوجه رئيس الوزراء الهندي أولا إلى واشنطن لمقابلة الرئيس الأميركي باراك أوباما على أمل تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين وخصوصا في المجال النووي.

وتدهورت العلاقات بين الهند وباكستان، القوتان النوويتان، بسبب كشمير خلال آب/ أغسطس إثر تبادل لإطلاق النار على طول الخط الحدودي الفاصل بينهما في تلك المنطقة، أسفر عن سقوط عشرة قتلى على الأقل خلال شهر.

وقتل خمسة جنود هنود مطلع آب/ أغسطس في كمين حملت الهند الجيش الباكستاني مسؤوليته لكن إسلام أباد نفت ذلك. كما أعرب نواز شريف بعد انتخابه في ايار/ مايو عن رغبته في تهدئة التوتر مع البلد المجاور لكن تلك الاشتباكات زادت الوضع سوءا.

واعتبر كاي جي سوريش المحلل في فيفكاناند انترناشيونال ومقره في نيودلهي أن «هذا اللقاء خطوة كبيرة إلى الأمام» في اتجاه الانفراج لكن استئناف مباحثات السلام حول كشمير المنقطعة منذ كانون الثاني/ يناير إثر اشتباك سابق، ما زال سابقا لأوانه. وأضاف أن «رئيس الوزراء الهندي جازف قليلا عندما وافق على لقاء شريف قبل الانتخابات المقبلة».

ويواجه حزب المؤتمر الذي يقود الائتلاف الحاكم في الهند، في أيار/ مايو 2014 انتخابات تشريعية يتوقع أن تكون دقيقة بينما يدعو قسم من الطبقة السياسية رئيس الوزراء إلى إبداء مزيد من الحزم إزاء باكستان.

5