بوادر انفراج سياسي بين بريطانيا وإيران

الثلاثاء 2014/06/17
وليام هيغ: لندن ستؤسس تواجدا مبدئيا صغيرا في طهران

لندن- قال وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ الثلاثاء إن بريطانيا تعتزم إعادة فتح سفارتها في إيران بعد أن أغلقتها منذ عامين ونصف العام مضيفا أن لندن ستؤسس تواجدا مبدئيا صغيرا في طهران قريبا.

وجاء هذا الإعلان بعد أن قالت الولايات المتحدة وهي حليف وثيق لبريطانيا إنها قد تشن غارات جوية وتعمل بشكل مشترك مع إيران عدوها اللدود لتعزيز الحكومة العراقية بعد التقدم الذي أحرزه مسلحون سنة في العراق.

وأضاف في بيان خطي للبرلمان "قررت... الآن أن الظروف مواتية لإعادة فتح سفارتنا في طهران". وقال هيغ إنه بحث الأمر مع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف السبت.

ووصف هيغ إيران بأنها "بلد مهم في منطقة مضطربة" وشدد على الحاجة لان يتمكن موظفو السفارة من العمل دون عقبات في طهران. وقال إنه فور حل مجموعة من الأمور العملية ستستأنف السفارة عملها بوجود مبدئي صغير.

وقد لعب انتخاب حسن روحاني رئيسا لإيران والاتفاق حول كيفية التعامل مع البرنامج النووي الإيراني، دورا في تحسين العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

وكان للتطورات الأخيرة التي يشهدها العراق، والمصالح المشتركة في مواجهة العشائر المسلحة، دور أيضا في تسريع التواصل بين إيران والغرب.

وكانت لندن قد أعادت فتح القسم القنصلي في السفارة الإيرانية بعد توقف إثر قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين منذ أكثر من عامين. واعتبرت الحكومة البريطانية حينها هذا الإجراء خطوة على طريق عودة العلاقات الكاملة بين البلدين.

وقالت حينها الخارجية في بيان رسمي "اتفقت المملكة المتحدة وإيران على استمرار العلاقات الثنائية بشكل مباشر عبر قائمًين بالأعمال ومسؤولين غير مقيمين في البلدين",

وكانت الحكومة البريطانية قد أغلقت السفارة الإيرانية في لندن بعد أن أغلقت سفارتها في طهران بعد تحول احتجاج على العقوبات البريطانية إلى عنف وقام محتجون بتسلق جدران السفارة ونهب المكاتب وإحراق مبان في أواخر شهر نوفمبر عام 2011.

ومنذ ذلك الحين، تولت السفارة السويدية في العاصمة الإيرانية تمثيل المصالح البريطانية في إيران، وتولت السفارة العمانية المهمة ذاتها بالنسبة للمصالح الإيرانية في بريطانيا.

1