بوادر صفقة في اليمن لوقف زحف الحوثيين جنوبا

السبت 2014/01/11
الحوثيون باتوا يشكلون دولة موازية

صنعاء - نسبت منابر إعلامية يمنية أمس إلى مصادر وصفتها بالمطلعة قولها إن محادثات سرية تجري بين الرئيس عبدربه منصور هادي وأعيان من قبيلة حاشد لوقف الحرب التي اندلعت بين الحوثيين والقبيلة المذكورة وبدأت كفّتها ترجح لصالح الطرف الأول.

وقال الموقع الإخباري “براقش نت” نقلا عن ذات المصادر، إن منصور هادي ناقش مع علي محسن الأحمر وحميد الأحمر إيقاف حرب الحوثيون على مناطق خمر وحوث والخمري بعد أن أصبح الحوثيون على قاب قوسين أو أدنى من إسقاطها.

وقالت المصادر إن “الصفقة” تهدف إلى إخراج السلفيين من منطقة دماج بصعدة بشكل نهائي وتسليمها للحوثي مقابل عدم اقتحام الحوثي خمر وحوث والخمري.

ويأتي ذلك فيما تثير تطورات الحرب بشمال اليمن، وقدرة جماعة الحوثي على توسيع مداها وخوضها على جبهات متعدّدة قلقا متزايدا في داخل اليمن وخارجه بشأن امتلاك الجماعة الشيعية المدعومة من إيران لقدرات عسكرية وتنظيمية هائلة من شأنها أن تجعلها “ندّا” للدولة وعامل تهديد لسيادتها على مختلف أراضيها.

وأكد فارس السقاف، مستشار الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي لشؤون الدراسات والبحث العلمي، أن الحوثيين باتوا سلطة موازية لسلطة الدولة لذلك سينظر إليهم على أنهم خطر يهدد أي سلطة قائمة في اليمن.

وقال السقاف في حوار صحفي إن “الحوثيين والسلفيين خسروا في المواجهات الجارية بينهما بلجوئهما للسلاح واستخدام القوة وذلك حتى وإن اعتقدا أنهما حققا مكاسب على الأرض”.

وأضاف أن “ذلك سيؤثر عليهما أمام المجتمع الدولي وسينظر إلى الحوثيين على أنهم خطر يتهدد أي سلطة قائمة في اليمن لأنهم باتوا سلطة موازية لسلطة الدولة”.

وأوضح السقاف أن “الحوثيين باتوا قوة تتمدد وتتوسع بعد أن انطلقوا من محافظة صعدة وصاروا على تخوم صنعاء انطلاقا من محافظتي عمران وصنعاء الريف واستطاعوا أن يشقوا قبيلة حاشد للمرة الأولى ويدقوا أبواب معاقل قبيلة الشيخ الراحل عبدالله الأحمر.

3