بوب شيفر ينهي نصف قرن مع الإعلام

الجمعة 2015/04/10
شيفر أجرى مقابلات مع كل الرؤساء الأميركيين منذ 1969 بدءا من ريتشارد نيكسون

تكساس (الولايات المتحدة) - أعلن المذيع الأميركي بوب شيفر، مقدم برنامج (واجه الأمة) على شبكة “سي.بي.آس”التلفزيونية الأميركية، نهاية مشواره الصحفي هذا الصيف.

واختار شيفر أن يكون إعلان قراره من جامعة تكساس كريستيان في فورت ورث، قائلا، قبل 58 عاما عندما كنت طالبا، وكانت نهاية سنتي الثانية هنا، حصلت على أول وظيفة في الصحافة… وظيفة بدوام كامل. في محطة إذاعية صغيرة هنا في فورت وورث. ولأن ذلك هو المكان الذي بدأ كل شيء بالنسبة إلي، أريد منكم جميعا أن تكونوا أول من يعرف: هذا الصيف أنا ذاهب إلى التقاعد.

وقالت شبكة (سي.بي.اس) إنه انضم إليها في 1969 وأجرى مقابلات مع كل الرؤساء منذ ذلك الحين بدءا من ريتشارد نيكسون.

وأضافت أن (واجه الأمة) كان أكثر البرامج الحوارية من حيث نسبة المشاهدة يوم الأحد في 2014 .وعمل شيفر قبل (سي.بي.اس) مراسلا لصحيفة ستار تليغرام في فورت ورث.

وخلال ندوة بكلية الاتصالات بالجامعة، عاد شيفر إلى بداياته المهنية، وتحدث عن تجربته في هذا الميدان، “لقد كانت مغامرة رائعة. كما تعلمون، أنا واحد من الناس المحظوظين في العالم. كنت دائما أرغب بأن أكون صحفيا. وحصلت على ما أريد! في مقابل الكثير من الناس الذين لم يستطيعوا الحصول على فرصتهم. لم أطلب من الحياة شيئا أفضل أو أكثر متعة وإثارة مما حصلت عليه.

وأضاف لا أعتقد كثيرا بنظرية الرجل العصامي. أعتقد أننا جميعا بحاجة إلى القليل من المساعدة. وحصلت على الكثير من المساعدة على طول الطريق.

لكن الأسلوب الذي يدير به شيفر مناظراته التلفزيونية وحواراته مع الرؤساء، لم يكن موفقا دائما بحسب النقاد والمراقبين، ففي مقال لـ”تريفور تيم” في صحيفة الغارديان البريطانية، وجه نقدا لاذعا لشيفر عبر وصفه لحوار أداره مع الرئيس الأميركي باراك أوباما، خارجا لتوه من هزيمة حزبه في الانتخابات الأميركية نصف الفصلية، ظهر الرئيس أوباما مؤخرا في برنامج “واجه الأمة”، حيث ألقى عليه بوب شيفر، الوديع من شبكة “سي بي إس نيوز” أسئلة ضعيفة تتعلق بسياسته الحربية ضد داعش.

وقد عرضت المقابلة مثالا جوهريا للكيفية التي يرفض بها البعض في الصحافة الأميركية السائدة، أن يطرح أسئلة حساسة حول حربنا الأبدية الجديدة حتى عندما تكون أهم الأسئلة ماثلة تحدق في وجوه الجميع”.

وأنهى شيفر خطابه في المكان الذي انطلق منه موجها نصيحة، “إلى أولئك الطلاب الذين يفكرون في الذهاب إلى مهنة الصحافة أو أي مجال من مجالات الاتصالات والإعلام، عليكم أن تختاروا ما تريدون القيام به في حياتكم، لا تقلقوا بشأن النجاح، ولا تتوقفوا عن المحاولة”.

18