بوتفليقة يجري تعديلا وزاريا جزئيا على الحكومة

الجمعة 2015/05/15
التعديل الوزاري الثاني منذ فوز بوتفليقة بالولاية الرابعة

الجزائر - أجرى الرئيس الجزائري، عبدالعزيز بوتفليقة، أمس الخميس، تعديلا وزاريا جزئيا، غادر بموجبه 8 وزراء مناصبهم أبرزهم وزراء الداخلية والطاقة والمالية.

وسبق أن أكدت تقارير إخبارية أن السلطة تتجه إلى القيام بتعديل وزاري حيث أفادت مصادر سياسية بأن معطيات كثيرة تراكمت على كاهل السلطة، مما يدفعها لضخ دماء جديدة في أوصالها من أجل الحفاظ على موقعها في المشهد العام، وبات لجوءها لتجديد الحكومة محتوما، خاصة في ظل الاحتجاجات الاجتماعية المتنامية، وأزمة تهاوي أسعار النفط في الأسواق الدولية، والرفض الشعبي لمشروع استغلال الغاز الصخري.

وقال بيان مقتضب للرئاسة نشرته وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية: "أصدر رئيس الجمهورية وزير الدفاع الوطني، عبدالعزيز بوتفليقة، بعد استشارة رئيس الوزراء مرسوما رئاسيا يقضي بتعيين أعضاء الحكومة الجديدة"، مع الإبقاء على رئيس الوزراء عبدالمالك سلال في منصبه.

وتابع البيان أن "رئيس الجمهورية عين الطيب بلعيز (وزير الداخلية المغادر) مستشارا خاصا لدى رئيس الجمهورية برتبة وزير دولة".

وشهد التعديل الوزاري رحيل 8 وزراء هم: الداخلية الطيب بلعيز، والمالية محمد جلاب، والطاقة يوسف يوسفي، والرياضة محمد تهمي، والثقافة نادية لعبيدي، والموارد المائية حسين نسيب، ووزير العلاقات مع البرلمان محمد ياحي، ووزير البريد زهرة دردوري.

وتم إدماج وزارة الشباب مع وزارة الرياضة لتصبح وزارة واحدة تحت اسم وزارة الشباب والرياضة وحمل حقيبتها عبدالقادر خمري.

وشهد التعديل الوزاري دخول أسماء جديدة للحكومة على غرار عبدالرحمن بن خالفة، الرئيس السابق لجمعية البنوك الجزائرية، الذي عين وزيرا للمالية، وسفير تظاهرة قسنطينة عاصمة للثقافة العربية، عزالدين ميهوبي، الذي عين وزيرا للثقافة.

كما عين صالح خبري، وهو خبير في الطاقة، وزيرا للطاقة، فيما عينت إيمان هدى فرعون وزيرة للبريد، والطاهر خاوة وزيرا للعلاقات مع البرلمان، وهو رئيس الكتلة النيابية لحزب جبهة التحرير الوطني الحاكم في البرلمان.

ويعد هذا التعديل الوزاري الثاني من نوعه للرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة منذ فوزه بولاية رابعة شهر أبريل من العام الماضي، فيما جدد الثقة في رئيس الوزراء عبدالمالك سلال الذي يشغل المنصب منذ العام 2012.

2