بوتفليقة يحتفظ بوزراء الحقائب السيادية

الثلاثاء 2014/05/06
بوتفليقة يتجنب اثارة البلبلة بين مقربيه

الجزائر - أفادت تقارير إعلامية بأن وزراء الحقائب السيادية احتفظوا بمناصبهم في الحكومة الجزائرية الجديدة التي يقودها رئيس الوزراء عبد المالك سلال.

وذكرت المصادر أن وزراء الداخلية والخارجية والعدل احتفظوا بمناصبهم، وأيضا وزراء السكن والعمران والنقل والتعليم العالي والصيد البحري، فيما عين محمد جلاب وهو وزير منتدب مكلف بالميزانية وزيرا للمالية، وعين في مكانه محمد بابا عمي.

ويرى مراقبون أنّ بوتفليقة عند إجرائه للتعديل الحكومي تجنّب تغيير وزارء الحقائب السياديّة حتى لا يثير بلبلة في صفوف رجاله وحتى يواصلوا دعمهم له، خاصّة مع تصاعد الأزمة السياسية في الجزائر واتسّاع رقعة المعارضين للنظام.

كما يرون هذه الحكومة الجديدة عاجزة مسبقا عن القيام بالإصلاحات السياسية المنشودة لأنّ الرئيس بوتفليقة احتفظ بأهمّ الوزارات وأكثرها فاعليّة لصالح أسماء لم تعمل في الماضي على تخليص الإدارة من الجمود وعلى تمكين المواطنين من حقّهم في التظاهر واجتناب قمعهم والتعامل مع المحتجين بالقوة والعنف.

كما كشفت نفس المصادر عن تعيين يمينة زرهوني في منصب وزير السياحة بدلا من محمد الامين حاج سعيد، والباحثة نورية عمرون، في منصب وزير التربية بدلا من عبد اللطيف بابا احمد، وعين عبد القادر قاضي والي (محافظ) ولاية غليزان وزيرا للأشغال العمومية بدلا من عبد القادر شيالي الذي أنهيت مهامه.

وعهد لعبد السلام بوشوارب مدير الاتصال بالحملة الانتخابية للرئيس عبد العزيز بوتفليقة في انتخابات الرئاسة الماضية، منصب وزير الصناعة والمناجم، في ما انتقل عمارة بن يونس من وزارة التنمية الصناعية وترقية الاستثمار إلى وزارة التجارة، وعين محمد الغازي الوزير المنتدب لدى رئيس الوزراء، في منصب وزير العمل والضمان الاجتماعي. وجرى إنهاء مهام وزير الشؤون الدينية والأوقاف، عبد الله غلام الله، ليخلفه محمد عيسى، مدير التوجيه بنفس الوزارة، ووزير المجاهدين، محمد شريف عباس، الذي خلفه الطيب زيتوني.

وعين الكاتب والإعلامي، حميد قرين، في منصب وزير الاتصال بدلا من عبد القادر مساهل الذي عاد لمنصبه السابق كوزير مكلف بالشؤون المغاربية والأفريقية.

2