بوتفليقة يعود إلى المشهد السياسي بعد ظهوره في الإعلام

الثلاثاء 2013/09/10
بوتفليقة.. وقصة الغياب الطويل

الجزائري- بث التلفزيون الجزائري الأحد مقطعا مسجلا للرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة، يظهر فيه مع رئيس الوزراء عبدالمالك سلال ووزير الشؤون الخارجية مراد مدلسي في ثالث ظهور له خلال خمسة أيام بعد غياب طويل عن المشهد السياسي في الجزائر، بعد تعرضه لجلطة دماغية في 27 أبريل الماضي استلزمت رحلة علاجية إلى العاصمة الفرنسية باريس استمرت لأكثر من ثمانين يوما.

وكان بوتفليقة استقبل في الثالث من الشهر الجاري الفريق أحمد قايد صالح قائد أركان الجيش الجزائري وبعد يومين استقبل رئيس الوزراء عبدالمالك سلال.

وقالت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية إن سلال قدم خلال هذه المقابلة لرئيس الدولة، عرضا حول عمل الحكومة فيما يتعلق بالدخول الاجتماعي بمختلف جوانبه. أما مدلسي فقد قدم للرئيس عرضا حول نشاطات الدبلوماسية الجزائرية سيما ما تعلق منها بالقضايا الدولية الراهنة.

ويقول مراقبون إن عودة الرئيس بوتفليقة للظهور مجددا أمام وسائل الإعلام والرأي العام، هي إشارة واضحة على أنه من الممكن أن يستأنف مهامه بصورة رسمية، بعد تعتيم السلطات الجزائرية عن حقيقة غيابه الطويل، الذي أثار جدلا واسعا في الجزائر، خاصة بعد أن تحدثت تقارير عن عدم قدرته ممارسة مهامه بسبب المرض.

وأضافت الوكالة «أن بث هذه الصور جاء ليطمئن الرأي العام الوطني، لا سيما بعد المعلومات المتناقضة التي تداولتها بعض وسائل الإعلام بشأن الحالة الصحية للرئيس بوتفليقة منذ تعرضه لجلطة دماغية ونقله إلى مستشفى فال دوغراس في فرنسا».

وكان محمد السعيد وزير الاتصال الجزائري قد استبق ظهور الرئيس بوتفليقة على وسائل الإعلام بتصريحات أعلن فيها أن بوتفليقة بخير كما أن مرضه لم يؤثر على أداء الحكومة، وأن كل المؤشرات تؤكد أن رئيس الجمهورية سيستأنف نشاطه الكامل في أقرب وقت. كما ذكر الوزير أن عدم انعقاد مجلس الوزراء لا يعني أن الحكومة معطلة ولا تمارس نشاطها، مؤكدا أن تصريح عبدالمالك سلال رئيس الوزراء الجزائري عن عدم انعقاد مجلس الوزراء جاء في سياق معين ولا يجب تفسيره بطريقة خاطئة.

وحول تعديل الدستور قال السعيد: «إنه فقط من صلاحيات رئيس الجمهورية، في وقت ارتفعت فيه أصوات داخل المعارضة تطالب بتطبيق المادة 88 من الدستور وإعلان استحالة قيام الرئيس بمهامه، بعد غيابه الطويل بسبب المرض».

2