بوتين: استخدام العنف ضد موالين لروسيا في أوكرانيا له عواقبه

الخميس 2014/04/24
بوتين يدعو إلى حماية المواطنين الروس في أوكرانيا

سان بطرسبرج ـ قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن العملية العسكرية ضد الانفصاليين الموالين لروسيا في أوكرانيا سيكون لها عواقبها بالنسبة للحكومة الاوكرانية.

ونقلت وكالات أنباء روسية عن بوتين قوله الخميس في مدينة سان بطرسبرج: "إذا بدأ هؤلاء (النظام في كييف) المرحلة الساخنة- وهذه ببساطة عملية عقابية-سيكون لها بالتأكيد عواقب لمن يتخذ هذه القرارات".

وكان بوتين استصدر في مارس الماضي تفويضا برلمانيا للقيام بعملية عسكرية لحماية المواطنين الروس في الجارة أوكرانيا. وعبر بوتين الخميس الماضي عن أمله ألا يضطر لاستخدام هذا التفويض.

من جهة أخرى، أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن الولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي حاولا القيام بـ "ثورة ملونة" جديدة في أوكرانيا، متهماً واشنطن باستخدام كييف كدمية لتحقيق الجيوسياسية.

ونقلت قناة (روسيا اليوم) عن لافروف، قوله في كلمة ألقاها في منتدى الجامعات العالمي في موسكو، إن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي قاما في أوكرانيا بمحاولة إجراء "ثورة ملونة" جديدة وعملية لتغيير النظام بشكل غير دستوري، مشيرا إلى أن توسع حلف شمال الأطلسي (الناتو) شرقا والمشاكل العالقة في المجال السياسي العسكري في أوروبا انعكست في الأزمة الأوكرانية. واعتبر أن الولايات المتحدة تحاول استخدام أوكرانيا كدمية في اللعبة الجيوسياسية، ولا يهمها مصير هذا البلد.

وأعرب لافروف عن أمله بأن يتم تجسيد اتفاقات جنيف حول أوكرانيا في القريب العاجل بخطوات عملية، مشيراً إلى أن روسيا اقترحت في ديسمبر الماضي إجراء مشاورات في إطار روسيا وأوكرانيا والاتحاد الأوروبي بهدف وقف تطور الأحداث نحو أزمة حقيقية، إلا أنه لفت إلى أن هذه المبادرة رفضت في ذلك الوقت.

وأكد أن موسكو تدعو إلى إيجاد حل مشترك للأزمة الأوكرانية يخدم مصالح الشعب الأوكراني ككل، مشيرا إلى أن الجهود الدولية المشتركة هي التي سمحت بالتوصل إلى اتفاقات بشأن الملف النووي الإيراني، وكذلك نزع الأسلحة الكيميائية السورية.

وقال لافروف إن الغرب ضحّى بروح الشراكة وكذلك بالعمل على خلق أجواء ثقة حقيقية في القارة الأوروبية من أجل سياسة احتواء روسيا، مشيرا إلى أن الغرب لم يتخلّ عن هذه السياسة في واقع الأمر أبدا.

واعتبر أن الاتهامات الموجهة إلى روسيا بأنها قوّضت روح الشراكة في أوروبا من خلال استجابتها لإرادة سكان القرم عارية عن الصحة.

1