بوتين يدحض مزاعم سعي بلاده للصدام مع الولايات المتحدة

الاثنين 2016/10/17
بوتين: العلاقات تدهورت نتيجة لمحاولات واشنطن فرض قراراتها على العالم

جوا (الهند) – لم يبد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اكتراثا بالتهديدات الأميركية الجديدة للرد على مزاعم بتورط بعض الروس في هجمات إلكترونية.

وأكد أن العلاقات بين بلاده والولايات المتحدة لم تتدهور على خلفية الأزمة السورية وإنما نتيجة لمحاولات واشنطن فرض قراراتها على العالم.

وأعاد بوتين إلى الأذهان في تصريحات أدلى بها بعد قمة للاقتصاديات النامية في الهند، الأحد، أن العلاقات بين بلاده والولايات المتحدة أخذت تتدهور منذ الحرب على يوغوسلافيا.

وقال “لم أكن رئيسا لروسيا في ذلك الحين ولست أنا الذي قرر العودة بطائرته فوق الأطلسي وإلغاء زيارته إلى الولايات المتحدة. من عاد بالطائرة هو يفغيني بريماكوف”.

ويعتقد الرئيس الروسي أن هذه المزاعم ليست سوى دعاية انتخابية من قبل البيت الأبيض، وعبر عن أمله في أن تتحسن العلاقات بين البلدين بعد الانتخابات الأميركية.

وأكد أن بلاده لا تسعى للمواجهة مع الولايات المتحدة وإنها لا تحاول التأثير على الانتخابات الرئاسية الأميركية المقبلة، مشيرا إلى أنه سيعمل مع أي رئيس أميركي يرغب في التعاون مع روسيا. ونفى مزاعم بتنفيذ هجمات قرصنة إلكترونية على الولايات المتحدة.

وقال جو بايدن نائب الرئيس الأميركي لمحطة “إن.بي.سي” الجمعة الماضي، “نبعث رسالة لبوتين وإن الرد على هجمات التسلل الإلكتروني الروسية سيكون في الوقت الذي نختاره ووفقا للظروف التي ستترك التأثير الأعظم”.

واتهمت الحكومة الأميركية روسيا رسميا هذا الشهر وللمرة الأولى بشن هجمات إلكترونية على منظمات تابعة للحزب الديمقراطي قبل انتخابات الرئاسة المقررة في الثامن من نوفمبر.

وقال بوتين للصحافيين بعد قمة شارك فيها زعماء من البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا “يمكنكم توقع أي شيء من أصدقائنا الأميركيين، لكن هل يوجد جديد في ما قاله؟ ألا نعرف أن الهيئات الرسمية للولايات المتحدة تتجسس وتتنصت على الجميع؟”.

وتتهم روسيا الإدارة الأميركية الحالية بالسعي من خلال “استخدام الورقة الروسية” في الحملة الانتخابية الجارية إلى صرف انتباه الناخبين عن إخفاقاتها الدبلوماسية الضعيفة في الشرق الأوسط وعلاقات متوترة مع حلفائها في تلك المنطقة.

5