بوتين يستعرض قوته أمام واشنطن من البرازيل

الجمعة 2014/07/18
بوتين يبحث عن توسيع النفوذ الروسي

برازيليا- نفى فلاديمير بوتين الرئيس الروسي، أمس الخميس، ما تردد في تقارير إخبارية روسية حول توصل موسكو إلى اتفاق مع هافانا يتيح إعادة فتح موقع للتنصت الإلكتروني كان يستخدمه الاتحاد السوفييتي سابقا للتجسس على الولايات المتحدة في زمن الحرب الباردة.

وقال بوتين في قمة “بريكس” (تجمع أول حرف لاتيني من اسم كل من الدول الخمس الأعضاء بالمنظمة وهي البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا) المقامة حاليا في البرازيل إن “روسيا يمكن أن تلبي احتياجاتها الدفاعية دون الاعتماد على هذا المركز".

وتأتي تصريحات الرئيس الروسي بعد تقرير نشرته صحيفة “كومرسانت” الروسية أشار إلى أن الاتفاق أبرم بين البلدين أثناء زيارة بوتين إلى كوبا، الأسبوع الماضي.

ويبعد المركز الذي يطلق عليه “مركز لوردز” والواقع قرب العاصمة الكوبية هافانا حوالي 250 كيلومترا فقط عن أراضي الولايات المتحدة.

وأكد مصدر استخباري روسي لوكالة “رويترز”، لم تكشف عن هويته، صحة الرواية التي نشرتها “كومرسانت”، قائلا “إن اتفاقية إطارية أبرمت بين الطرفين”، بيد أنه لم يذكر تاريخ توقيعها. وقد استندت الصحيفة في تقريرها إلى أكثر من مصدر في القيادة الروسية، بحسب متابعين.

وسبق أن أمر الرئيس بوتين بإغلاق “مركز لوردز” في عام 2001 بتعلة تكلفة تشغيله المشطة حيث كانت موسكو تدفع 200 مليون دولار سنويا لكوبا منذ عام 2001 لقاء استخدام المركز.

فلاديمير بوتين: روسيا يمكن أن تلبي احتياجاتها الدفاعية دون التجسس

وكان “مركز لوردز” قد بدأ العمل به عام 1967 حيث استخدم كمجمع للمعلومات الاستخبارية لشتى الأجهزة الأمنية في حقبة الاتحاد السوفييتي، كما كان مسؤولا عن الاتصالات السرية الخاصة بالقوة البحرية السوفييتية.

وعمل في المركز إبان تلك الحقبة حوالي 3000 اختصاصي، بحسب مصادر روسية، ولكن هذا العدد تقلص إلى النصف في تسعينات القرن الماضي.

وتشير تقارير إلى أن عدد العاملين الذين سيشغلون المركز حاليا سيتقلص إلى أقل من ذلك بكثير نظرا للطفرة التي طرأت على تقنيات الاتصالات.

يذكر أن العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة تشهد فتورا ملحوظا يشبه فترة الحرب الباردة بينهما بسبب الأزمة الأوكرانية وضم روسيا القرم إلى أراضيها.

5