بوتين يعتقل نشطاء السلام الأخضر ويتهمهم بالإرهاب

الخميس 2013/09/26
موسكو تستدعي السفير الهولندي

موسكو – قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن النشطاء التابعين لمنظمة «السلام الأخضر» المعنية بالبيئة الذين اعتقلوا في القطب الشمالي الروسي ليسوا قراصنة لكن سلطات إنفاذ القانون لم تعرف ما إذا كانوا مدافعين عن البيئة أو إرهابيين.

ونقلت وكالات الأنباء الروسية عن بوتين قوله أمام مؤتمر في مدينة «ساليخارد» في سيبيريا «لا أعرف بالتفصيل ما حدث هناك لكن من الواضح تماما أنهم ليسوا قراصنة».

وتابع «لم يعرف حرس حدودنا من اقتحموا المنصة تحت ستار منظمة السلام الأخضر. على خلفية ما حدث في كينيا كل شيء ممكن».

وقال بوتين إن روسيا مستعدة للتعاون مع منظمات البيئة لكنها تتوقع «تنفيذ عملهم بأسلوب حضاري». وجرى احتجاز 30 ناشطا من منظمة «السلام الأخضر»، كانوا يحتجون على منصة نفط روسية، بمراكز اعتقال في القطب الشمالي بإقليم مورمانسك طبقا للمنظمة.

ويتهم محققون روس النشطاء بالقرصنة وفتحوا قضية جنائية ضدهم. وحال إدانتهم يمكن أن يواجهوا عقوبة السجن لمدة تصل إلى 15 عاما.

وقالت لجنة التحقيق الروسية إن ثلاثة أفراد حتى الآن فقط جميعهم روس من أصل 30 ناشطا جرى استجوابهم.

وينتمي مجموعة النشطاء إلى 19 دولة بينهم أربعة من روسيا. وجميعهم أفراد طاقم السفينة «أركتيك صن رايز» التابعة لمنظمة «السلام الأخضر» وحاول خمسة منهم اقتحام منصة النفط «بريرازلومنايا» قبل أسبوع.

وتمكن أفراد مسلحون من خفر السواحل من إحباط العملية، وبعد ذلك بيومين قاموا بمصادرة السفينة وقطرها إلى إقليم مورمانسك حيث وصلت الثلاثاء.

ونقل النشطاء من السفينة إلى مقر لجنة التحقيق بالإقليم.

وقالت المنظمة إن السلطات لم تسمح للمحامين ولا مجموعة من الدبلوماسيين بالتحدث إلى النشطاء. وكانت متحدثة باسم خفر الحدود قد أوضحت في وقت سابق أن النشطاء قد يواجهون اتهامات بالإرهاب وإنه يمكن اتهامهم بانتهاك منطقة الحدود الاقتصادية الحصرية الخاصة بروسيا.

ودفعت هذه الحادثة أيضا وزارة الخارجية الروسية لاستدعاء السفير الهولندي لأن السفينة «اركتيك صنرايز» مسجلة في هولندا.

وذكرت وكالة أنباء «ايتار تاس» الروسية أن جهاز الأمن الاتحادي قال في موسكو إنه سيتم اتخاذ قرار بشأن توجيه اتهامات لطاقم السفينة.

ووصفت «السلام الأخضر» هذه الخطوة بأنها مبالغ فيها وغير قانونية وطالبت بالإفراج عن السفينة.

5