بوجديمون يؤسس حركة انفصالية جديدة في كتالونيا

حركة انفصالية كتالونية جديدة تحت قيادة الرئيس السابق للإقليم الإسباني كارلس بوجديمون تكتسب الآلاف من الأعضاء.
الأربعاء 2018/07/18
 بوجديمون: نحن أقوى عندما نتصرف بشكل شامل وبوحدة

برشلونة (إسبانيا) - اكتسبت حركة انفصالية كتالونية جديدة تحت قيادة الرئيس السابق للإقليم الإسباني كارليس بوجديمون والرئيس الحالي كيم تورا الآلاف من الأعضاء، في خطوة اعتبرها مراقبون مثيرة للقلق في الإقليم الإسباني الذي ركن لتوه لهدوء نسبي.

وبعد عرض برنامج حركة “صرخة وطنية من أجل الجمهورية” في احتفال أقيم في برشلونة الاثنين، قال 3500 شخص إنهم يرغبون في الانضمام على الفور، حسبما ذكر الإعلام الإسباني.

وذكرت تقارير إعلامية، نقلا عن ساسة انفصاليين، أنه بحلول الثلاثاء ارتفع العدد بشدة ليصل إلى 13 ألف شخص. وأسس بوجديمون، الموجود حاليا في ألمانيا، الحركة مع الرئيس الكتالوني الجديد تورا والسياسي والناشط جوردي سانشيز المعتقل حاليا بسبب ضلوعه في الاستفتاء الذي أجري العام الماضي حول استقلال كتالونيا رغم حظر مدريد له.

ومن المتوقع أن تصبح الحركة الجديدة حزبا سياسيا في الخريف، حيث يوجد ما لا يقل عن ثلاثة أحزاب انفصالية في المنطقة، أكبرها حزب بوجديمون “بديكات”، فيما أعلن أحد الأحزاب الانفصالية الأخرى “إيسكويرا ريبوبليكانا” أنه لا يريد أن يكون جزءا من الحركة الجديدة.

وقال بوجديمون الإثنين عبر رابط فيديو من ألمانيا ”نحن أقوى عندما نتصرف بشكل شامل ومتحدين”.

وقضت محكمة ألمانية مؤخرا بأنه يمكن تسليم بوجديمون إلى إسبانيا بتهمة سوء استخدام الأموال العامة لإجراء الاستفتاء، ولكن ليس بناء على الاتهام الرئيسي الذي يتمثل في التمرد وفقا لمذكرة التوقيف الأوروبية التي استصدرتها مدريد.

ورفضت المحكمة العليا الألمانية تسليم السياسي الكتالوني لإسبانيا بناء على اتهامات التمرد، كون هذه الاتهامات غير موجودة في القانون الألماني ولا يجوز قانونا تسليم المتهمين لدولة ثانية استنادا إليها، غير أنها فتحت الباب أمام تسليمه بتهمة الاختلاس، مطالبة مدريد بتقديم ما يثبت هذا الاتهام لدراسته وبالتالي دراسة إصدار قرار تسليمه.

ويتهم القضاء الإسباني رئيس إقليم كتالونيا المعزول بالتمرد، والتحريض على الشغب، واختلاس الأموال العامة.

ويحتجز العديد من الساسة الانفصاليين في السجون الإسبانية بسبب ضلوعهم في الاستفتاء، وعلى الرغم من ذلك  احتفظ الانفصاليون بأغلبية في برلمان برشلونة بعد إجراء انتخابات جديدة في ديسمبر الماضي.

5