بورش كايمن 2014 تكشف قدرات السيارة الفذة

الأربعاء 2014/01/22
كايمن تنتمي إلى عالم السيارات السوبر رياضية

دبي ـ غالباً ما يواجه المهندسون صعوبات بالغة خلال سعيهم لتحسين طراز متفوّق وإعادة إطلاقه بجيل جديد يحمل الكثير من التغييرات والتحسينات دون أن يفقد أيا من المواصفات الناجحة التي كانت تتوفر في الجيل السابق، ولكن عندما يتعلق الأمر بالعاملين لدى مراكز تطوير بورش، فإنّ الأمر يصبح أكثر سهولة، كيف لا وهم الذين عملوا على مدار أكثر من خمسين عاماً على تطوير طراز 911 والإنتقال به من جيل متفوّق إلى جيل أكثر تفوقاً، لذا فليس غريباً عليهم أن يعيدوا تطوير طراز كايمن وإطلاقها بجيل ثان باتت معه أطول وأقلّ ارتفاعاً وأخفّ وزناً وأسرع وأكثر فعالية وقوة من السابق.

في بداية الحديث عن “بورش كايمن” الجديدة، لا بد من الإشارة إلى أنها تتمتع بخطوط خارجية تنتمي إلى عالم السيارات السوبر رياضية مع تصميم يُحاكي ما يتوفر لطراز 918 سبايدر المتفوّق، والذي أطلقته بورش مؤخراً بفئته المخصّصة للإنتاج التجاري.

تأتي بورش كايمن مزوّدة بمحرك من ست أسطوانات منبطحة سعة 2.7 ليتر يولد قوة 275 حصانا ويتسارع بالسيارة من صفر إلى 100 كلم/ساعة في غضون 5.4 ثوانٍ قبل الوصول إلى سرعة قصوى تبلغ 266 كلم/ساعة. وخلال تجربة القيادة، يبدو جلياً قدرة السيارة على خوض المنعطفات بشكلٍ ثابت وتحت السيطرة، الأمر الذي يتوفر من خلال تناغم وضعية المحرك الوسطية مع إعدادت الهيكل، أكثر من أيّ وقتٍ مضى. في هذا السياق، تضمن قاعدة العجلات الأطول بمقدار 60 ملم ثباتاً أكبر على سرعات مرتفعة جداً، ويعزز المحوران ثبات السيارة ورشاقتها في المنعطفات. أما بالنسبة إلى الإطارات، فتتمتع بقطر أكبر يحسّن التماسك مع سطح الطريق.

ومع استمرار تجربة القيادة، تمكنّا من اختبار قوة محرك الأسطوانات الست المنبطحة الذي كان قادراً على تأمين انطلاقات صاروخية فوق المقاطع المستقيمة الطويلة، أما مع تحول المسار إلى طرقات تطغى عليها المنعطفات الحادة والمتتالية فقد تضافرت مزايا مساعد المقود الكهروميكانيكي الجديد في كايمن بالتناغم مع نظام بورش للتحكم النشط في التعليق ونظام بورش لتوجيه عزم الدوران، لتوفير قيادة أفضل وأكثر ثباتاً بشكلٍ يظهر قدرات السيارة الفذة.

وبالإضافة إلى ما تقدّم، عُزّزت بورش الجيل الثاني من كايمن بمزايا اختيارية جديدة. فقد بات باستطاعة العملاء الحصول على مثبّت سرعة متكيّف يتحكم في سرعة السيارة والمسافة التي تفصلها عن السيارات أمامها في الزحمة، بالإضافة إلى نظام إستماع موسيقي من نوع بورماستر مطوّر خصيصاً لها ونظام بورس للدخول إلى السيارة وتشغيل المحرك.

17