"بورن آوت".. في المجتمع المغربي

فيلم "بورن آوت" يسلط الضوء على عدد من النماذج المجتمعية لبعض الشخصيات في الدار البيضاء للحديث عن الفوارق الطبيقية.
السبت 2018/03/17
فيلم يجسد قسوة الحياة

طنجة (المغرب)- اختار المخرج المغربي نورالدين الخماري النزول مجددا إلى قعر المجتمع وتجسيد قسوة الحياة في مدينة الدار البيضاء، من خلال فيلمه الطويل “بورن آوت” الذي تم عرضه مساء الخميس.

وعرض الفيلم جاء في إطار فعاليات الدورة التاسعة عشرة للمهرجان الوطني للفيلم، في مدينة طنجة، أقصى شمالي المغرب. وحاول فيلم “بورن آوت” (107 دقائق)، تسليط الضوء على عدد من النماذج المجتمعية لبعض الشخصيات في مدينة الدار البيضاء، للحديث عن الفوارق الطبقية وكيف أن الحب هو السبيل الوحيد لدحض تلك الفوارق.

وألقى الفيلم الضوء أيضا على عدد من الظواهر الاجتماعية، مثل الإجهاض والتناقض في القيم، تماما كما فعل مخرجه سابقا في فيلميه “كازا نيكرا” و”الزيرو”، الذين تم عرضهما في دورات سابقة لنفس المهرجان وفي مهرجانات أخرى.

ورغم اختلاف قصة الفيلم عن سابقيه، فإن مخرج “بورن آوت” لم يبتعد عن نفس الطرح، حيث أعاد تصوير عالم “البارات” (الحانات) والدعارة والمخدرات وفساد رجال المجتمع الراقي.

ويحكي الشريط قصة البطل (أنس الباز في ثاني تجربة سينمائية له مع الخماري بعد “كازا نيغرا”)، الذي ينتمي إلى فئة اجتماعية ميسورة، لكنه غير سعيد في حياته الزوجية وفاشل في مهنته وفي علاقاته الاجتماعية.

كما يتطرق الفيلم إلى علاقة البطل بطفل فقير اسمه أيوب يعمل ماسح أحذية، كل همه في الحياة هو شراء رجل اصطناعية لوالدته المعاقة.

13