"بوقة فقارة" ينتصر للأسرة الكويتية في حكاية هزلية

من المنتظر أن يعرض الفيلم الكوميدي “بوقة فقاره” في قاعات السينما الكويتية في عيد الأضحى القادم، وهو فيلم كوميدي اجتماعي من تأليف الكاتب أيمن الحبيل وإخراج الفنان المصري علاء مرسي.
الثلاثاء 2016/08/09
ضرورة التماسك الأسري

الكويت – تستعد قاعات السينما الكويتية مع الأيام الأولى لعيد الأضحى القادم لاستقبال الفيلم الكوميدي الاجتماعي “بوقة فقاره”، ومعناه باللغة العربية الفصحى “سرقة فقراء”، وهو من تأليف الكاتب أيمن الحبيل وإخراج الفنان المصري علاء مرسي، ويشارك في بطولته حشد من نجوم الكوميديا الخليجية والعربية أيضا منهم هيا الشعيبي وأحمد العونان ولولوه الملا وسلطان الفرج وهاني الطباخ وأيضا علاء مرسي.

ويشارك في العمل أيضا شهاب حاجيه الذي انتهى من تصوير أحدث أعماله السينمائية في الآونة الأخيرة. وقال حاجيه “فيلم بوقه فقاره يتمحور حول حكاية أب يصارح أولاده برغبته في تشييد صرح يخلد ذكراه عقب رحيله”.

ويضيف “يترك الأب الطاعن في السن حلمه الوحيد الذي لم يفارقه طوال الزمن أمانة بين أيادي أولاده، ويعمل الأبناء على تحقيق أمنية والدهم بعد وفاته، رغم أنهم من أسرة فقيرة وسبق أن خسروا أموالهم في صفقات تجارية غير مربحة”.

وتابع حاجيه “تحدد موعد عرض الفيلم الجديد اعتبارا من أول أيام عيد الأضحى، ويجري التنسيق حاليا لعرضه في العديد من الدول الخليجية في وقت واحد”.

وكان شهاب حاجيه أنجز، خلال الفترة القصيرة الماضية، عددا من الأعمال الدرامية التلفزيونية، منها “الوجه المستعار” إلى جوار الفنان حسين المنصور، ومسلسل “على ذمة التحقيق” مع هيا الشعيبي وميس كمر وأحمد العونان وصابرين بورشيد.

ومن جانبها انتهت الفنانة هيا الشعيبي مؤخرا من تصوير مشاهدها الأخيرة في “بوقة فقاره”، واعتبرت أن الكاتب أيمن الحبيل يعمل على إيصال رسالة هادفة إلى الأسرة والمجتمع تؤكد أهمية التلاحم والتماسك الأسري في تحقيق المعجزات والنجاح.

وكانت الفنانة الكوميدية عبرت عن سعادتها للإقبال الجماهيري على حضور مسرحيتها “ظل حيطة” التي قدمتها قبل أيام في مهرجان الكوميديا الدولي الذي اختتمت أنشطته في السعودية.

وقالت هيا الشعيبي “سبق أن قدمت الكثير من المسرحيات في السعودية، وكانت تحظى بحضور كبير، إلاّ أن مسرحيتي الأخيرة ‘ظل حيطة’ كانت لها خصوصيتها وتمكنت من خطف الأضواء إليها في فترة وجيزة”.

وأقام فريق عمل الفيلم السينمائي “بوقة فقاره” مؤتمرا صحافيا مؤخرا بالعاصمة الكويتية للكشف عن تفاصيل التجربة السينمائية الكويتية الجديدة. وكانت الكلمة الأولى عند المخرج علاء مرسي، الذي قال “الكويت هي هوليوود الخليج التي شهدت بداية الدراما على أرضها وقدمت أعمالا هامة، الأمر نفسه ينطبق على المسرح، فهي رائدة في هذا اللون الفني، والآن الحظ تكاتف مع الجهود من أجل عمل نقلة نوعية في السينما الكويتية، ومحاكاة الرؤية المصرية في تجربة بوقة فقاره”.

واعتبر مرسي الفيلم فرصة ذهبية تضيف إلى اسمه لم يصنعها منفردا، وإنما بمعية فريق عمل متكامل، حيث قال “جمعتني بالكاتب أيمن الحبيل أعمال عديدة سابقة بين الدراما والمسرح والسينما إلى أن عرض عليّ أن نتعاون في فيلم أتولى إخراجه بالاشتراك مع المنتج ضاري المسيليم، الذي اعتبره فنانا لديه رؤية وجرأة على خوض هذا المجال”.

وبدوره شارك المنتج ضاري المسيليم في المؤتمر بكلمته، فقال “كنت أفكر في هذه الخطوة منذ أربع سنوات وتأنيت إلى أن وصلت إلى قناعة تامة بالفيلم من حيث الفكرة وفريق العمل، فخضت التجربة دون تردد مع الكاتب أيمن الحبيل لما له من خبرة وخطوة مسبقة في السينما”.

ويضيف المنتج الكويتي “حصل وأن تخوفت قليلا في بداية التصوير، ولكن الآن لديّ ثقة كبيرة لما لمسته من حماس ومجهود من الجميع”، لافتا إلى أن هناك خطوة لتسويق العمل في أكثر من بلد خليجي وعربي.

16