بوكو حرام تبدي ولاءها لداعش بقطع الرؤوس والحرق

الأربعاء 2015/03/04
القوات النيجيرية والافريقية تحقق تقدما في الحرب على الجماعة المتطرفة

أبوجا - نشرت بوكو حرام المتشددة في نيجيريا تسجيلا مصورا هو الأحدث في سلسلة إصداراتها يظهر قطع رأسي شخصين قالت إنهما تجسسا لصالح الجيش النيجيري.

ورصد موقع “سايت” المتخصص في تتبع مواقع الجماعات الجهادية والمنظمات العنصرية على الإنترنت في أنحاء العالم، الفيديو، أمس الثلاثاء، والذي جاء تحت عنوان “حصاد الجواسيس” وبث على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.

ووفقا لموقع الاستخبارات النيجيري، أظهر التسجيل مسلحين من بوكو حرام يرغمان ضحيتين، عرفا نفسيهما بأنهما داود محمد ومحمدو أوالو، تحت تهديد السكين على الاعتراف بالتجسس على سكان بلدة باغا الواقعة شمال شرق لتحريض مسؤولين أمنيين نيجيريين.

ولم يتسن لوكالة الأناضول التي أوردت الخبر التحقق بشكل مستقل من محتوى التسجيل المصور، حيث أوقف المشرفون على موقع “تويتر” حساب “urwatu_wutqa” الذي يشتبه بأن الجماعة تديره.

وبالتوازي مع ذلك، ذكرت إذاعة “فرنسا الدولية” نقلا عن شهود عيان في النيجر أن عناصر من الجماعة قاموا بقتل حوالي 19 شخصا وأن تسعة منهم أحرقوا أحياء خلال هجومهم، الأحد، على قرى تطل على بحيرة التشاد.

وهذه المرة الأولى التي تقوم بها الحركة بعرض مشاهد لذبح من يخالفها فكرها المتطرف رغم أنها دأبت على القيام بذلك في كل هجوم وذلك منذ أن أعلنت نفسها بقوة في نيجيريا قبل سنوات، ولاسيما بعد مبايعة زعيمها أبي بكر الشكوي، زعيم داعش على الولاء والطاعة أواخر العام الماضي.

ويؤكد خبراء في الجماعات الجهادية أن بوكو حرام تريد إثبات ولائها لتنظيم الدولة الإسلامية المتطرف عبر السير على خطاه من خلال قطع الرؤوس وحرق المناوئين لنشاطها وتمددها في منطقة غرب أفريقيا.

كما يرى مراقبون أن هذا الأسلوب هو نفسه الذي اعتمدته داعش عندما قامت بالسيطرة على الموصل في العراق في يونيو الماضي قبل أن تتوسع باتجاه سوريا لتسيطر على مساحة قدرها بعض المتابعين بأنها أكبر من مساحة بريطانيا، ما ينبئ بتغيير كبير في استراتجيتها خلال المرحلة المقبلة.

5