بوكو حرام تتحدى أبوجا من جديد بخطفها لـ 40 فتاة

الأربعاء 2014/06/11
بوكو حرام تتحدى المجتمع الدولي وتواصل عملياتها الإجرامية

أبوجا- أفادت أنباء من ولاية بورنو شمال شرق نيجيريا، أمس الثلاثاء، أن مسلحين يرتدون زيا عسكريا يعتقد أنهم ينتمون إلى جماعة بوكو حرام المتشددة، خطفوا 40 امرأة من قرية نائية، أمس الأول.

وذكر شهود عيان من سكان قرية جاركين فولاني أن المسلحين اقتحموا القرية وأجبروا النساء على ركوب سيارات كانت معهم واتجهوا بهن إلى جهة غير معلومة.

وتقع هذه القرية بالقرب من بلدة شيبوك حيث شهدت في أبريل الماضي عملية اختطاف 300 تلميذة من داخل مدرسة، لكن العشرات منهن تمكنّ من الفرار من قبضة الخاطفين الذين ما زالوا يحتجزون نحو 230 منهن، حيث لا يعرف مصيرهن إلى حد اللحظة.

وأضافوا أن المتمردين جاءوا على متن دراجات بخارية ومركبات مدججين بأسلحة ثقيلة، ثم اختاروا الفتيات والنساء اللواتي لهن أطفال وأخذوهن وقد تركوا كبار السن.

كما ذكروا أنهم جاءوا في وضح النهار وأشعلوا النيران في مبنى الحكومة المحلية وفي العديد من المنازل قبل أن يهموا بالمغادرة إلى وجهة غير معلومة. وعقب الحادثة أعلنت السلطات النيجيرية، الثلاثاء، عن قيامها بتحقيقات تهدف إلى العثور على الفتيات المختطفات.

وقال مسؤول حكومي رفض الكشف عن هويته “لم نصل بعد إلى الصورة الكاملة للحادثة، لكننا حاليا نبحث فيها بكل جدية، كما سيتم اتخاذ الإجراء المناسب".

ورغم الجهود المبذولة دوليا من أجل العثور على أكثر من 200 فتاة مراهقة مختطفة، إلا أنه لم يتم التوصل لأي أثر لهن بعد مرور ثمانية أسابيع منذ اختطافهن.

وكان أبو بكر شيكاو، زعيم جماعة بوكو حرام المتشددة والمنتمية لتنظيم القاعدة، قد ظهر في شريط فيديو منذ أسابيع، وأعلن مسؤولية حركته عن اختطاف الفتيات.

وقد أثار ظهوره حفيظة الحكومة النيجيرية وأولياء أمور التلميذات المختطفات، الذين اتهموا السلطات بالتقاعس عن إنقاذ الفتيات.

وطالب شيكاو في التسجيل، ومدته 17 دقيقة تقريبا، حكومة أبوجا بإطلاق سراح عناصر من جماعته مسجونة لدى السلطات مقابل الإفراج عن الفتيات.

يذكر أن الجماعة يطلق عليها أيضا مسمى، “طالبان نيجيريا”، لتكونها من طلبة تخلوا عن دراستهم وانضموا إليها عام 2002.

5