بوكو حرام تتوعّد نيجيريا بعرقلة الانتخابات

الأربعاء 2015/02/18
قوة إقليمية لمحاربة "بوكو حرام" قوامها 8700 جندي

لاجوس - هددت جماعة بوكو حرام المتشددة الأربعاء بشن هجمات لعرقلة الانتخابات الرئاسية في نيجيريا، المقررة في أواخر شهر مارس المقبل، حيث تقول أن الديمقراطية مبدأ غير إسلامي .

وقال قائد الجماعة أبو بكر شيكاو في مقطع فيديو على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي " الله لن يترككم تستمرون في إجراء هذه الانتخابات. الله يقول إن السلطة له وحده، وأن حكمه فقط هو الذي يتم تطبيقه في هذه الأرض".

وكانت نيجيريا قد أرجأت الانتخابات العامة ستة أسابيع -من 28 مارس و11 إبريل المقبلين، وأرجعت ذلك لمخاوف أمنية بشأن التمرد الإسلامي في شمال البلاد.

ويقدر أن أكثر من 13 ألف شخص قتلوا منذ عام 2009 على أيدى بوكو حرام ، التي تسيطر على بلدات وقرى نيجيرية في مساحة تساوي مساحة بلجيكا . وتسعى الجماعة لإنشاء دولة إسلامية .

وقد تشرد نحو 1.5 مليون شخص في نيجيريا ، صاحبة أكبر تعداد سكاني في إفريقيا ، بسبب الصراع، كما فر أكثر من 150 ألف مواطن إلى النيجر والكاميرون وتشاد .

من جهته، اعلن الجيش النيجيري أنه قتل أكثر من 300 متشدد من جماعة بوكو حرام حين استعاد الجنود السيطرة على حامية مونغونو في ولاية بورنو شمال شرق البلاد.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع كريس اولكولاد في بيان "لقد قتل اكثر من 300 ارهابي فيما اسر عدد منهم ايضا". ولم يتسن التحقق من مصدر مستقل من هذه الحصيلة التي تأتي بعد بيانات مماثلة صادرة من النيجر وتشاد والكاميرون، الدول الضالعة في القتال ضد المتمردين.

وتكثر المخاوف بشأن هجمات بوكو حرام خصوصا بعد هجومها في الأراضي التشادية الحدودية مع السودان، وحذر تقرير للجنة تابعة للأمم المتحدة كشف عنه في يناير الماضي حذر صراحة من تحول دارفور إلى "تربة خصبة تتسلل إليها جماعات إسلامية متطرفة".

فالتقرير الذي صدر من لجنة حظر دخول الأسلحة إلى دارفور المكونة بقرار من مجلس الأمن الدولي أشار إلى أن حدود الإقليم التي يسهل اختراقها والتضامن بين القبائل الممتدة في دول المنطقة بما في ذلك أفريقيا الوسطى والنيجر ومالي يسهل تسلل الجماعات المتطرفة.

واتفقت في 7 فبراير الجتاري دول حوض نهر تشاد "الكاميرون، نيجريا، تشاد والنيجر" بجانب دولة بنين على تشكيل قوة إقليمية لمحاربة "بوكو حرام" قوامها 8700 جندي لكن لم تنشر حتى الآن على الأرض.

1