بوكو حرام تجند نيجيريات لأغراض التجسس

الجمعة 2014/07/18
النساء سلاح جماعة بوكو حرام الجديد لتحقيق أهدافها الإرهابية

أبوجا - كشفت تقارير أمنية، أمس الخميس، عن تصعيد جماعة بوكو حرام المتشددة من عمليات تجنيد النساء رغم أنها تبدو مهمة شاقة وذلك في إطار حملة العنف التي تشنها في مناطق بشمال شرق نيجيريا المضطربة.

وأوضحت الحكومة النيجيرية أن هذه الجماعة المسلحة تستهدف تجنيد النساء للعمل كمخبرات واستخدامهن لأغراض التجسس لخدمة هجماتها الإرهابية ضد المدنيين.

واستشهدت الحكومة بالهجمات الأخيرة على مركز تجاري في العاصمة أبوجا وسوق مايدوغوري عاصمة ولاية بورنو معقل بوكو حرام والتي حصدت أرواح 50 شخصا، إذ استخدمت نساء لعمليات الاستكشاف والاستطلاع قبل تنفيذ الهجومين.

ورغم التصريحات الرسمية للحكومة النيجيرية إلا أن مصادر أمنية أخرى تقول إن الجماعة تحتاج النساء لأغراض الطهي وغيرها من الأعمال الأخرى التي لا يمكن الشك فيها.

هذه الطرق الجديدة تدخل في سلسلة التكتيكات الجديدة التي تعتمدها بوكو حرام للتمويه على الأجهزة الأمنية في نيجيريا قبل تنفيذ مخططاتها الإرهابية نظرا إلى عدم الشك في العنصر النسائي، بحسب خبراء أمنيين، مشيرين في الوقت نفسه إلى صعوبة تعقب هؤلاء النسوة بالشكل المطلوب.

كما أوضحوا أن الضغوط التي تمارسها القوات الحكومية لتعقب أفراد الجماعة وخاصة من يقومون بالتنفيذ لا يعد أمرا هينا بالمقارنة مع نوعية الهجومات المتواصلة على المدنيين والتي طالت في مناسبات عديدة أطراف من العاصمة أبوجا.

وكان الجيش قد اعتقل، في وقت سابق، 3 نساء وجهت لهن أصابع الاتهام بانتمائهن إلى الجناح النسوي لبوكو حرام.

وقالت المؤسسة العسكرية النيجيرية في بيان لها حينها “كشفت معلومات عن أن المشتبه بهن بقيادة حفصة باكو كانت لديهن مهمة تجنيد أعضاء في الجناح النسوي والتجسس لصالح الجماعة".

من جانب آخر، أشارت مصادر أمنية، فضلت عدم الكشف عن هويتها، أن بعض عناصر بوكو حرام لم يروا زوجاتهم منذ أكثر من سنتين لأنهم يعيشون في الأدغال لذلك فإنهم يبحثون باستماتة عن النساء للبقاء معهم والطهي لهم حين يذهبون لشن هجماتهم.

وكشفوا أن بعض النساء ينتهي بهن المطاف بغسل أدمغتهن لتنفيذ أعمال إجرامية أخرى مثل التجسس على المناطق المستهدفة وحفظ ونقل الأسلحة لمقاتلي بوكو حرام أو تنفيذ تفجيرات انتحارية مقابل أموال.

يذكر أن امرأة تحمل عبوات ناسفة بدائية الصنع فجرت نفسها في قاعدة عسكرية في ولاية غومبي منتصف يونيو الماضي بعد فشلها في دخول القاعدة ما أسفر عن مقتل 5 أشخاص على الأقل بينهم جنود.

5