بوكو حرام تعيث فسادا في بلدة نيجيرية

الجمعة 2013/10/25
الجماعة هاجمت مقرات أمنية وأحرقتها

كانو (نيجيريا) - شن عناصر مفترضون من جماعة بوكو حرام الإسلامية هجوما واسعا منسقا ضد مبان تابعة للشرطة في داماتورو عاصمة ولاية يوبي في شمال شرق نيجيريا ما استتبع ردا من قوات الأمن، كما أعلن شرطي وسكان الجمعة.

وأثناء هذه الهجمات التي بدأت عصر أمس الخميس واستمرت حتى وقت متأخر ليلا، أحرق المسلحون أربعة مراكز للشرطة على الأقل ما أسفر عن عدد غير محدد من الضحايا، بحسب مسؤول في الشرطة رفض الكشف عن هويته.

وقال هذا المسؤول "اجتاحوا المدينة بأعداد كبيرة على متن سيارات وسيرا على الأقدام واتوا من كل الاتجاهات، وشنوا هجمات منسقة ضد منشآت الشرطة بواسطة أسلحة ومتفجرات، وحصل تبادل كثيف لإطلاق النار مع الجنود والشرطيين حتى وقت متأخر ليلا".

وأضاف: "هناك ضحايا بالتأكيد وبينهم عدد من المتمردين، لكن يصعب تحديدهم".

وأوضح: "لقد نجحوا في احراق مركز قيادة الشرطة ودائرة التحقيقات الجنائية ومقر الشرطة المتنقلة ومفوضية شرطة القسم (سي) وكلها تقع عند مدخل المدينة".

وبدأ المهاجمون بمهاجمة نقطة مراقبة عسكرية خارج المدينة، لكن الجنود صدوهم بينما هاجموا الشرطة في داماتورو، بحسب المصدر نفسه.

وبحسب أحد السكان هارون سعدي، فإن الهجمات تواصلت حتى وقت متأخر ليلا، ما أجبر السكان على البقاء في منازلهم.

وروى أيضا "لم ننم الليلة الماضية بسبب الخوف وأزيز الرصاص ودوي الإنفجارات في كل أنحاء المدينة التي قيل أن رجال بوكو حرام المسلحين يحاصرونها".

وأضاف: "الناس لا يزالون في منازلهم بسبب حظر تجول من 24 ساعة أعلنه الجيش عبر الاذاعة وطلب من الجميع البقاء في منازلهم بينما يشن عمليات ضد المسلحين".

وتعذر الاتصال بالجيش للتعليق على هذا الهجوم.

وداماتورو هي عاصمة ولاية يوبي إحدى الولايات الثلاث في شمال شرق نيجيريا حيث شن الجيش هجوما واسع النطاق منذ مايو في محاولة لوضع حد لحركة التمرد الإسلامية التي تهز المنطقة منذ أربعة أعوام.

وتعلن بوكو حرام أنها تريد اقامة دولة إسلامية في شمال نيجيريا حيث الغالبية من المسلمين على عكس الجنوب حيث الغالبية من المسيحيين.

يأتي ذلك فيما قال الجيش النيجيري الجمعة إن قواته قتلت 74 عضوا من جماعة بوكو حرام خلال هجوم جوي وبري في مؤشر على تصاعد العمليات ضد الحركة الإسلامية المتشددة.

واستهدف الهجوم الذ وقع أمس الخميس معسكرات بوكو حرام في قريتين نائيتين في ولاية بورنو في شمال شرق البلاد حيث تم رصد وجود قوي للمتشددين.

وقال اللفتنانت كولونيل محمد دول المتحدث باسم الجيش في بيان "العملية التي شملت هجوما بريا وجويا مدعوما من السلاح الجوي النيجيري أدت إلى تدمير المعسكرات الإرهابية التي تم رصدها ومقتل 74 إرهابيا بينما فر الباقون بعد اصابتهم باصابات خطيرة."

1