"بوكيمون غو" بقيود في خمس دول

الاثنين 2016/08/15
لعبة تهدد الأمن القومي

لندن – لا يعترف هواة اللعبة الإلكترونية الشهيرة “بوكيمون غو” بوجود قيود أو حدود عندما يتعلق الأمر بالبحث عن الكائنات الافتراضية باستخدام هواتفهم الذكية.

وتضمن الإصدار الجديد من اللعبة تحذيرات من الاعتداء على ممتلكات الغير أثناء مطاردة “البوكيمونات”.

في السياق ذاته ناشد العديد من مسؤولي الأمن والسلطات المعنية بالمواقع التاريخية شركة “نينتك لابس” الموجودة في ولاية كاليفورنيا والتي طورت اللعبة الجديدة، حذف هذه المواقع التاريخية ذات الأهمية الشديدة من تطبيق اللعبة.

في الوقت نفسه بذلت عدة مواقع مهمة في مختلف أنحاء العالم جهودا لحظر دخول مستخدمي “بوكيمون غو” إليها بحثا عن شخصيات اللعبة.

ففي ألمانيا تم حذف معسكرات الاعتقال التابعة للنظام النازي السابق مثل معسكر داشاو وفلوسينبورغ من الخريطة الموجودة على تطبيق اللعبة. كما طالبت القوات المسلحة الألمانية بحذف القواعد العسكرية الخاصة بها من خريطة التطبيق. وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الألمانية إن مناطق مثل الثكنات العسكرية وأماكن التدريب وميادين الرماية ليست أماكن لممارسة لعبة بوكيمون.

أما في اليابان، وبما أن مستخدمي “بوكيمون غو” لم يتمكنوا من السيطرة على أنفسهم فى البحث عن الوحوش الصغيرة للعبة في النصب التذكارية لضحايا القنبلة النووية في ناغازاكي وهيروشيما، فقد طلبت السلطات في المدينتين من الشركة المطورة للتطبيق حذف هذه الأماكن من الخريطة.

وفي الولايات المتحدة تم حظر متحف ضحايا الهولوكوست والمقبرة الوطنية في واشنطن على مستخدمي لعبة “بوكيمون غو”. وقد دعت السلطات المعنية عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” مستخدمي التطبيق إلى احترام طبيعة هذه الأماكن وعدم ممارسة اللعبة أثناء زيارتها.

أما في العالم العربي فقد حظرت المملكة العربية السعودية استخدام هذه اللعبة تماما. وقد أكدت مؤسسة الفتوى في المملكة مؤخرا ضرورة ذلك، حيث ترى اللجنة الدائمة للفتوى في السعودية أن “بوكيمون غو” أحد أشكال القمار المحظور شرعا في المجتمع الإسلامي.

من جهتها تحظر إسرائيل البحث عن “البوكيمون” في سفاراتها في مختلف أنحاء العالم. كما تحظر عملية البحث في القواعد العسكرية ووزارة الشؤون الخارجية، حيث يقول متحدث رسمي إسرائيلي إنه “لاعتبارات أمنية يجب أن نكون حذرين”.

19