بولت يسعى لإنهاء مسيرته دون هزيمة

الخميس 2017/08/03
سأرفع راية التحدي

لندن - عبر أسطورة سباقات السرعة الجامايكي أوسيين بولت عن رغبته في الاعتزال دون أي هزيمة في البطولات الكبرى، قبل ثلاثة أيام من انطلاق بطولة العالم لألعاب القوى حيث يخوض سباقه الأخير في سباق 100 متر. وقال بولت (30 عاما) الذي أعلن سابقا أن مشاركته في لندن ستكون الأخيرة له قبل اعتزاله “أوسيين بولت اعتزل دون هزيمة في سباق فردي، لا يهزم، لا يوقف؛ بالنسبة إلي سيكون أفضل عنوان!”.

وعما إذا لم يعد المرشح الأوفر حظا في سباق 100 متر، أجاب بولت “هذا ما أتابع قراءته وما يقوله لي فريقي. لذا يجب أن أثبت نفسي مجددا”. استهل بولت موسمه بطريقة عادية، فسجل أكثر من 10 ثوان مرتين، قبل ان يستعيد مستواه في لقاء موناكو ضمن الدوري الماسي. وتابع “في السباق الأخير سجلت 95.9 ثانية، وهذا يؤكد أني في الاتجاه الصحيح. هذه بطولة، وخوض دورين (تأهيليين) يساعدني دوما. كنت هنا أكثر من مرة.. لقد حان وقت الانطلاق”.

وأضاف “إذا ظهرت في بطولة، تعرفون أني أكون في كامل ثقتي، أنا جاهز للانطلاق”. ورفض بولت تحديد من سيكون خصمه المباشر في سباق 100 متر، الذي تنطلق تصفياته الجمعة ثم نصف النهائي والنهائي السبت على الملعب عينه في لندن حيث حقق ثلاثية تاريخية في أولمبياد 2012. وقال “العداؤون السبعة الذين سيخوضون السباق معي، هم أكبر منافسين لي”. وعن هوية نجم ألعاب القوى بعد اعتزاله، أضاف “(الجنوب أفريقي) وايد فان نيكرك (بطل 400 متر) يقوم بعمل جيد. يركض أيضا 200 متر وهذا يعطيني الحماس. سيكون عداء كبيرا. وأيضا هو شاب طيب”.

بولت: لا يمكنك أن تكون سعيدا في ما يخص المنشطات، لكننا نقوم بعمل أفضل.. وإذا مارست الغش سيتم إيقافك

وهيمن بولت على سباقات السرعة محرزا ثنائية 100 و200 متر في أولمبياد بكين 2008 ثم حقق ثلاثيتين في 100 و200 والتتابع 4 مرات 100 متر في لندن 2012 وريو دي جانيرو 2016، ويمتلك في جعبته 11 لقبا عالميا (رقم قياسي)، علما بأنه خسر نهائي 100 متر في بطولة العالم 2011 في دايغو أمام مواطنه يوهان بلايك، لكن كان ذلك بسبب انطلاقة خاطئة. ويحمل الرقمين العالميين في 100 متر (58.9 ثانية) و200 متر (19.19 ث) في بطولة العالم 2009 ببرلين. وأقر بولت برغبته في أن تدوم أرقامه القياسية لمدة أطول “أريد التباهي أمام أطفالي عندما يصبحون في سن الخامسة عشرة، إنني لا أزال الأفضل”.

رأى بولت أن تحطيمه الرقم القياسي العالمي في سباق 200 متر في ألعاب بكين 2008 الأولمبية هو النقطة الأكثر لمعانا في مسيرته. وأضاف الجامايكي “هي بالطبع بكين (الأولمبياد)، 200 متر، لأني لم أتوقع أبدا تحطيم الرقم العالمي”. وتابع “كان هذا هو حلمي الأساسي، أردت دوما أن أكون بطل العالم في 200 متر. عندما حطمت الرقم العالمي، لم أعرف كيف أتصرف”.

وأصر بولت أنه لم يفقد الحافز برغم تكريس حياته لسباقات المضمار منذ كان في العاشرة من عمره “كل سنة تجد شيئا جديدا يحفزك. أحب التنافس. أتألق في المسابقات وأريد أن يركض الآخرون بسرعة للضغط عليّ”. ورأى أنه “مرتاح للقول بأني أسطورة، لأني أثبتّ نفسي… لم أتوقع في نشأتي أني سأحطم الرقم القياسي العالمي”. وتابع “كل شيء محتمل، يجب أن تضعه في رأسك وتعمل على تحقيقه. لا يمكن للكلمات أن تصف ما حققته خلال سنوات، وأنا حقا فخور بنفسي”.

وعلق بولت على قضايا المنشطات التي تعصف برياضة ألعاب القوى، خصوصا في ظل تأكيد إيقاف المنتخب الروسي عن المشاركة في البطولات الكبرى بسبب تنشيط حكومي ممنهج لرياضييها.

وقال بولت “لا يمكنك أن تكون سعيدا في ما يخص المنشطات، لكننا نقوم بعمل أفضل.. وإذا مارست الغش سيتم إيقافك”. وأضاف “بعد الفضيحة في روسيا، لا يمكن أن تكون الأمور أسوأ من ذلك… آمل أن يرى العداؤون ما يجب القيام به للمضي قدما بهذه الرياضة”.

22