"بوليفارد أبوظبي" مجلة إماراتية منوعة تعرض على الشاشة

الجمعة 2015/03/27
البرنامج يؤكد الدور الأصيل لدولة الإمارات ويعزز هويتها الوطنية

أبوظبي - ضمن إطلالتها الجديدة التي انطلقت من أجل جمهور أكثر وعيا، بدأت قناة أبوظبي الأولى بعرض برنامج “بوليفارد أبوظبي” في مارس الحالي، سعيا منها لمواكبة تفاصيل الحياة اليومية بالشكل الذي يعكس الثقافة المحلية لدولة الإمارات.

برنامج “بوليفارد أبوظبي” الذي يعرض على قناة أبوظبي الأولى يقدمه كل من الإعلامي عبدالله الغامدي، الإعلامية أسمهان النقبي، الإعلامية فاطمة الهندي، والإعلامي إبراهيم الخميري.

وجميع الإعلاميين جنسياتهم إماراتية، لذا يمكن للمتابع أن يرى اندماجهم مع الحدث الحاصل، متطرقين إليه بصورة تمزج ما بين النمط الإخباري البحت المهتم بإيصال المعلومة، وبين الحوار الدرامي فيما بينهم، والذي يحاولون من خلاله الاقتراب من المتلقي وجعله يعيش تفاصيل الموضوع المطروح كما لو أنه جزء منه، وهو هدف “بوليفارد أبوظبي” بالدرجة الأولى.

أيضا فإن هذا الطرح المتميز بروح الشباب من حيث الأفكار والقضايا والاهتمام بما يحدث على أرض الواقع داخل المجتمع المحلي المنفتح في الأساس على الحضارات والثقافات الأخرى، يترجم التوجه الحاصل في قناة أبوظبي الأولى وباقي قنوات مجموعة أبوظبي للإعلام، نحو مجتمع يقوده الشباب إلى مستقبل أفضل، يبرز الدور الأصيل لدولة الإمارات ويعزز هويتها الوطنية، كما يعكس المساواة الحقيقية بين الرجل والمرأة في كل الميادين والمجالات.

وبشكل خاص، فإن “بوليفارد أبوظبي” يأخذ مشاهديه في رحلة أسبوعية ليعايشوا كل ما يشاهدونه في حياتهم اليومية من ثقافة وسينما وأزياء وغيرها عبر شاشة التلفزيون. وليدخلوا عوالم متعددة ومختلفة من المفردات والتفاصيل المعيشة بوجوهها المتنوعة والموجودة، بسبب هذا المزيج الحاصل داخل دولة الإمارات من تفاعل مثمر وإيجابي بين الجنسيات والأعراق.

وتتقاطع مواضيع البرنامج مع الاهتمامات المختلفة للشرائح الاجتماعية الموجودة في الإمارات. فمن الفن وأخبار المشاهير إلى التكنولوجيا وصولا إلى المعلومات العامة والتثقيفية حول الأسرة وتربية الأطفال، وهموم العمل والمنزل وغيرها.

ليأتي البرنامج في شكل مجلة أسبوعية يطالع المتابع صفحاتها عبر الصوت والصورة، وبطريقة تفاعلية ترصد ما يحتاج إلى معرفته، أو من خلال متابعته للتسلية والترفيه وللثقافة بشكل عام بغض النظر عن مرجعياتها أو محتوياتها.

وعلى سبيل المثال، تناولت الحلقة الثانية عبر الحوار واستحضار النماذج، العديد من المواضيع ذات الصبغة الاجتماعية العامة، منها التطرق إلى ثيمة الجمال كفلسفة تؤثر على كيفية تعامل الآخرين مع الجميلات بالاستناد إلى المعلومات العلمية الدقيقة وبعض التجارب، وأضاءت على زواج النجوم بين العمل والحب وما يتبعهما من مصلحة تصب في الشهرة أولا وأخيرا.

وفتحت الجدال في فقرة “رادار” حول الضرورة الحالية في صناعة الدراما التاريخية التي انتشرت مؤخرا في البلدان العربية، سواء في المسلسلات التلفزيونية أو في السينما.

ولمزيد من الشمولية في استهداف فئات المجتمع المحلي والعربي، تقدم الحلقة الثانية مثلما سيتم في الحلقات القادمة، فقرة خاصة بفنون الطهي بوصفها ثقافة تفتح المجال أمام المشاهد للتعرف على حضارات الشعوب الأخرى والاطلاع على عادات مواطنيها ونمط معيشتهم. بالإضافة إلى فقرات تستضيف الفنانين والمشاهير وتواكب آخر صيحات الموضة والأزياء في عالم الأناقة.

17