بوليفيا تحتفي بأقدم زعماء أميركا اللاتينية

الخميس 2017/02/09
احتفاء وسط أنغام الموسيقى والرقصات الفلكلورية

لاباز- احتفت بوليفيا مؤخرا برئيسها أيفو موراليس، أقدم زعيم في أميركا اللاتينية، بطريقتها الخاصة، حيث أقامت متحفا مخصصا له في مسقط رأسه ببلدة أورينوكا بتكلفة بلغت 7 ملايين دولار.

وكان موراليس قد أصدر مرسوما ببناء المتحف بعد أن أصبح في عام 2006 أول رئيس لبوليفيا من السكان الأصليين، بهدف وضع المئات من هداياه وكذلك صور ومقاطع فيديو وكنوز أثرية له.

وقال الرئيس بعينين دامعتين خلال افتتاح المتحف الذي يقع على بعد حوالي 400 كيلومتر عن العاصمة لاباز إن “هذه البلدة ربتني.. هذه البلدة اعتنت بي.. أريد أن أقول لها: شكرا.. سنواصل العمل”.

ويحكي المتحف الذي أطلق عليه اسم “متحف الثورة الديمقراطية والثقافية”، تاريخ البلاد مع التركيز على إنجازات موراليس. وينقسم إلى ثلاثة أجنحة تحمل جميعها أسماء حيوانات أسطورية في التاريخ البوليفي.

وبينما ترددت خلال افتتاح المتحف قبل أيام أنغام الموسيقى التي تشتهر بها منطقة جبال الإنديز وقدمت عروضا لرقصات فلكلورية من عشرات المجتمعات المجاورة، انتقد البعض هذه البادرة باعتبارها إهدارا للمال العام ولكونها في مكان ناء يصعب جذب السياح إليه.

وتعاني بوليفيا من أسوأ موجة جفاف منذ ربع قرن. وقد أعلنت البلاد حالة الطوارئ في نوفمبر الماضي، في ظل احتجاجات بمدن رئيسية وصراعات على استخدام المياه الجوفية.

وحافظ موراليس على منصبه على رأس السلطة في أفقر بلد في القارة الأميركية الجنوبية في أكتوبر 2014 لفترة ثالثة، ليعوض بذلك حرمانه في طفولته البائسة التي فقد بسببها أربعة من أشقائه بسبب الفقر المدقع الذي عاشته قبيلته في وسط البلاد.

وطالما يردد موراليس المولع بكرة القدم ويحمل رقم 10 في فريق “سبورت بويز” المحلي قائلا “أنا متزوج من بوليفيا”، وهو رد مقنع للبعض ممن يهتمون بحياته الخاصة إذ لا يعرف عنه سوى أنه أب غير متزوج لولدين من والدتين مختلفتين.

12