بومبيو أول مسؤول أميركي يلتقي عمران خان

المباحثات ستركز على الجهود الرامية لإحياء العلاقات الوثيقة بين واشنطن وإسلام أباد، إضافة إلى دعم باكستان من أجل دفع عملية السلام الأفغانية قدما.
الاثنين 2018/08/20
الإدارة الأميركية رحبت باختيار عمران خان رئيسا لوزراء باكستان

إسلام أباد - أعلن مسؤول باكستاني، الأحد، أن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو سيزور إسلام أباد خلال الأسبوع الأول من سبتمبر المقبل، يلتقي خلالها رئيس الوزراء الجديد عمران خان، فيما تشهد العلاقات بين البلدين توترا بعد أن اتهمت واشنطن إسلام أباد بدعم حركة طالبان الأفغانية.

وذكرت صحيفة “دون” المحلية أنّ الزيارة مقررة في الخامس من سبتمبر، حيث سيكون بومبيو بموجبها أول مسؤول أجنبي يلتقي خان بعد توليه رئاسة الحكومة.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول محلي لم تسمه، أنّ المباحثات بين الطرفين ستركز على قضيتين أساسيتين وهما الجهود الرامية لإحياء العلاقات الوثيقة بين واشنطن وإسلام أباد، إضافة إلى دعم باكستان في خطوة تقودها الولايات المتحدة من أجل دفع عملية السلام الأفغانية قدما.

ومن المتوقع أن ترافق أليس ويلز، مسؤولة مكتب وزارة الخارجية الأميركية لشؤون جنوب ووسط آسيا، بومبيو في زيارته إلى باكستان، فيما رحبت الإدارة الأميركية باختيار عمران خان رئيسا لوزراء باكستان.

وقالت الخارجية الأميركية في بيان على موقعها الإلكتروني، إنّ “الولايات المتحدة تطمح للعمل مع الحكومة المدنية الباكستانية الجديدة لإحلال السلام والازدهار في باكستان والمنطقة”.

ودعا رئيس الوزراء الباكستاني إلى علاقات قائمة على قدر أكبر من الثقة مع الولايات المتحدة وذلك بعد أن تدهورت بسبب اتهامات واشنطن لباكستان بمساعدة متمردين إسلاميين يحاربون في أفغانستان، وهو أمر تنفيه إسلام أباد.

وقال حزب خان إن لاعب الكريكيت السابق بحث في وقت سابق مع المبعوث الأميركي الوضع في أفغانستان، وشدد على الحاجة للحل السياسي بدلا من القتال.

ونقل الحزب عن خان قوله “الاستقرار في أفغانستان، يحقق المصلحة الأوسع لباكستان وأميركا والمنطقة ومن ثم يتعين تحقيقه عبر اتصالات سياسية عملية”.

وتأتي تصريحات خان في وقت أكدت فيه الحكومة الأفغانية وجود مباحثات سلام مباشرة بين الولايات المتحدة وحركة طالبان.

وفي وقت سابق، ذكرت وسائل إعلام أفغانية محلية، أن أليس ويلز، نائب مساعد وزير الخارجية الأميركي لجنوب ووسط آسيا، قد اجتمعت، الشهر الماضي، مع ممثلين من طالبان، لمناقشة سبل إرساء أسس محادثات السلام.

5