بومبيو يتوعّد بمحاسبة الصين على التضليل بشأن كورونا

أزمة كورونا تزيد في تعميق التوتر بين الولايات المتحدة والصين.
الخميس 2020/04/09
التوتر على أشده

واشنطن - توعّد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو بمحاسبة الصين على خلفية نشر معلومات تضليلية ومغلوطة بشأن فايروس كورونا المستجدّ، مشيرا إلى أن الوقت ليس مناسبا حاليا نظرا لتركيز واشنطن جهودها على مكافحة الجائحة التي أودت بحياة حوالي 14600 شخص.

وأكد وزير الخارجية الأميركي إنه من السابق لأوانه الحديث عن العواقب بالنسبة للصين بشأن ما يعتقد مسؤولون أميركيون أنه تقاعس من بكين في الإبلاغ عن حجم أزمة كورونا داخل أراضيها.

وساهمت أزمة تفشي كورونا في مزيد تعميق الأزمة بين بكين وواشنطن، حيث حمّل ترامب الصين مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع في دول العالم في علاقة بكورونا المستجدّ.

وقال بومبيو خلال إفادة صحافية بالبيت الأبيض مع الرئيس دونالد ترامب، إن الولايات المتحدة أجلت 50 ألف أميركي تقطعت بهم السبل في جميع أنحاء العالم بسبب عمليات الإغلاق العامة المرتبطة بالفايروس وأضاف أنه لا يزال هناك آلاف آخرون ينتظرون العودة.

وعندما سئل عن العواقب للصين قال بومبيو "هذا ليس وقت العقاب. لكنه لا يزال وقت الوضوح والشفافية".

ولم تبلّغ الصين سوى عن ثلاثة آلاف حالة وفاة بسبب الفايروس الذي نشأ في مدينة ووهان وهو رقم يشكك فيه ترامب ومسؤولون آخرون نظرا لأعداد المتوفين المرتفعة في دول أخرى كالولايات المتحدة وأغلب دول الاتحاد الأوروبي كإيطاليا وأسبانيا.

وسبق أن اتهم ترامب منظمة الصحة العالمية بالانحياز إلى الصين فيما يخص أزمة كورونا، ملوحا بإمكانية وقف دعم بلاده للمنظمة، وردا على هذا الانتقادات دعت الصحة العالمية زعماء العالم إلى عدم تسييس الأزمة وتوحيد الجهود.

وتكافح الولايات المتحدة من أجل مجابهة هذا الوباء، حيث بلغ عدد الإصابات والوفيات جراء هذه الجائحة أرقاما غير مسبوقة.

وكان حذر ترامب في أحد ندواته الصحافية الأسبوع الماضي من ذروة تفشي الفايروس.

ورجح مكتب البيت الأبيض في دراسة للوضع في البلاد إلى إمكانية بلوغ عدد وفيات الفايروس ما بين 100 ألف و200 ألف شخص.