بومبيو يحث تركيا على إطلاق سراح القس الأميركي المحتجز

وزير الخارجية الأميركي يعتبر أن إطلاق تركيا لسراح القس الأميركي المحتجز لديها أندرو برانسون سيكون خطوة إيجابية وهو الشيء الصحيح الذي ينبغي فعله.
الجمعة 2018/10/12
قضية برانسون تشعل نزاعا دبلوماسيا يزداد حدة بين أنقرة وواشنطن

 واشنطن – ذكر وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أن إطلاق محكمة تركية سراح القس الأميركي المحتجز لديها أندرو برانسون في جلسة الجمعة، سيكون خطوة إيجابية والشيء الصحيح الذي ينبغي فعله، فيما تفرض الإدارة الأميركية عقوبات اقتصادية على تركيا قالت إنها لن ترفعها قبل إطلاق سراح القس.

وقال بومبيو في العشاء السنوي للمعهد اليهودي للأمن القومي الأميركي بواشنطن “إنه الشيء الصحيح الذي يتعين عليهم فعله وهو الشيء الإنساني الذي ينبغي لتركيا القيام به، يحدوني أمل كبير في أن يتمكن هو وزوجته من العودة إلى الولايات المتحدة قريبا”.

وسئل بومبيو عما سيعنيه إطلاق سراح برانسون للعلاقات الأميركية التركية فقال “إنها خطوة مهمة”.

وأصبحت قضية برانسون أكثر القضايا الخلافية في نزاع دبلوماسي يزداد حدة بين أنقرة وواشنطن، دفع الولايات المتحدة إلى فرض عقوبات ورسوم على تركيا.

وبرانسون متهم بأن له صلات بمسلحين أكراد وأنصار رجل الدين التركي المقيم في الولايات المتحدة فتح الله غولن الذي تحمّله أنقرة مسؤولية انقلاب فاشل عام 2016، وينفي برانسون هذا الاتهام وتطالب واشنطن بالإفراج عنه على الفور.

وأودعت السلطات التركية برانسون السجن ووضعته قيد الإقامة الجبرية في منزله منذ أن احتجزته في أكتوبر 2016، حيث يواجه في حالة إدانته حكما حده الأقصى السجن 35 عاما.

وجرى استبدال رئيس الادعاء في محاكمته الشهر الماضي، وهي خطوة رحب بها محاميه التركي إسماعيل جم هالافورت، ترحيبا حذرا، قائلا إنها ربما تكون علامة على تغير الإرادة السياسية.

وقدّم جم هالافورت الأربعاء التماسا إلى المحكمة الدستورية التركية من أجل رفع الإقامة الجبرية وحظر السفر عن موكله، الذي يواجه تهما بالتجسس والإرهاب، وذلك عقب رفض المحاكم الجنائية في ولاية إزمير (غرب) طعنه على قرار “الإقامة الجبرية وحظر السفر” المفروض على برانسون.

وذكر هالافورت في مذكرة الالتماس، أن حقوق موكله “تعرضت للانتهاك”، وأن برانسون ظل “محروما من حريته” طيلة فترة احتجازه التي استمرت من 7 أكتوبر عام 2016 حتى 25 يوليو 2018.

5