بومبيو يحذر أوروبا من الإرهاب المدعوم إيرانيا

وزير الخارجية الأميركي يؤكد أن أوروبا ليست بمنأى عن الإرهاب المدعوم من طرف نظام إيران.
الأربعاء 2018/07/25
تحذير أميركي من مخاطر الإرهاب الإيراني

واشنطن - حذّر وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أوروبا من خطر الإرهاب المدعوم إيرانيا، في وقت يسعى فيه الاتحاد الأوروبي إلى إنقاذ الاتفاق النووي مع إيران والمحافظة عليه بعد انسحاب واشنطن منه.

وقال بومبيو، في تغريدة على تويتر، إن أوروبا ليست بمعزل عن الإرهاب المدعوم من قبل إيران، مشيرا إلى اتهام دبلوماسي إيراني في فيينا بالتخطيط لتفجير في فرنسا هذا الشهر.

وأضاف “أوروبا ليست بمنأى عن الإرهاب المدعوم من إيران، فبينما يحاول النظام إقناع أوروبا بالبقاء في الاتفاق النووي، فإنه يخطط لهجمات إرهابية في أوروبا”.

ورأى الوزير الأميركي، أنه حان الوقت كي تتواجه أوروبا مع الحقائق بشأن “النظام الإيراني ذي النوايا السيئة”، مضيفا “إيران لا تديرها حكومة وإنما ما يشبه المافيا”.

وكان وزير الخارجية الأميركي قال في كلمة له الاثنين إنهم يدعمون المظاهرات ضد النظام في إيران، متهما المسؤولين الإيرانيين بالمشاركة في الفساد في البلاد.

واعتقلت السلطات البلجيكية والفرنسية والألمانية ستة أشخاص بينهم دبلوماسي إيراني مقره فيينا للاشتباه بضلوعهم في التخطيط لتفجير تجمع لحركة إيرانية معارضة في منفاها في فرنسا، فيما أعلنت السلطات في النمسا رفع صفة الدبلوماسي عن المعتقل الإيراني تمهيدا للتحقيق معه.

وقالت السلطات البلجيكية إن دبلوماسيا إيرانيا اعتُقل مع اثنين آخرين للاشتباه بتخطيطهم لشن هجوم بقنبلة على اجتماع في فرنسا لجماعة مجاهدي خلق الإيرانية كان يحضره رودي جولياني محامي الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومجموعة من الوزراء الأوروبيين والعرب السابقين.

وأفاد بيان مشترك للادعاء والمخابرات في بلجيكا باعتقال الشرطة لشخصين وبحوزتهما 500 غرام من بيروكسيد الأسيتون، وهي مادة متفجرة يمكن صنعها منزليا من كيماويات متاحة، كما عثرت على جهاز تفجير في سيارتهما.

وأضاف البيان أن رجلا يدعى أمير إس. (38 عاما) وامرأة تدعى نسيمة إن (33 عاما) اتهما بالشروع في القتل المتصل بالإرهاب والتحضير لعمل إرهابي.

وقال مصدر قضائي فرنسي إن ثلاثة أشخاص من أصل إيراني اعتقلوا في فرنسا لتحديد صلتهم بالمشتبه بهما المعتقلين في بروكسل.

وعُقد اجتماع، أكبر تجمع للمعارضة الإيرانية في الخارج، جماعة مجاهدي خلق، الذي شارك فيه آلاف، في ضاحية فليبنت على مشارف العاصمة الفرنسية باريس.

5