بوينغ تبيع قطع غيار لإيران لأول مرة منذ 35 عاما

الجمعة 2014/10/24
الصفقة بلغت 120 ألف دولار

واشنطن - أعلنت مجموعة بوينغ الأميركية لصناعة الطائرات في وثيقة إلى بورصة نيويورك، أنها باعت إيران قطع غيار في أول صفقة من نوعها منذ فرض الحظر الأميركي على طهران في عام 1979 في أعقاب أزمة الرهائن.

وقالت بوينغ في تقريرها الفصلي للبورصة، إنه “خلال الربع الثالث من العام الحالي، قمنا ببيع كتيبات طائرات ورسومات وخرائط وبيانات للملاحة إلى الخطوط الإيرانية”، الناقل الرسمي لدولة إيران.

وأضافت أن تلك الصفقة بلغت قيمتها 120 ألف دولار حققت منها أرباحا بلغت نحو 12 ألف دولار.

وتأتي تلك الصفقة بعد أن حصلت بوينغ في أبريل الماضي على موافقة وزارة الخزانة الأميركية، في أعقاب تخفيف واشنطن المؤقت للعقوبات المفروضة على قطاع النقل الجوي الإيراني، وذلك في إطار الاتفاق النووي بين طهران والقوى العالمية بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وبموجب الترخيص الذي حصلت عليه بوينغ من وزارة الخزانة الأميركية، يحق لها أن تبيع إيران “لفترة محدودة” قطع غيار تستخدم “لأغراض السلامة” في الطائرات التجارية الإيرانية.

علي رضا جهانجيريان: الشركات الإيرانية ستشتري 40 طائرة سنويا إذا رفعت العقوبات

ولا تزال بوينغ ممنوعة من بيع إيران أي طائرة جديدة. وقالت المجموعة الأميركية إنها “سوف تجري مبيعات أخرى لإيران في إطار هذا الترخيص”.

وتمتلك شركة الخطوط الإيرانية أسطولا يتألف من طائرات بوينغ اشترتها قبل 1979، إضافة إلى طائرات إيرباص الأوروبية وتوبوليف الروسية.

وحصلت مجموعة أميركية أخرى هي “جنرال إليكتريك” على ترخيص لبيع إيران قطع غيار للطائرات التجارية.

ونالت إيران تخفيفا محدودا للعقوبات الغربية بعدما وافقت على تقليص أنشطتها النووية لستة أشهر بمقتضى اتفاق مؤقت مع القوى العالمية بدأ سريانه في العشرين من يناير الماضي. وتم تمديد الاتفاق لأربعة أشهر إضافية في 20 يوليو وينتهي في 20 نوفمبر المقبل.

ويتطلب رفع العقوبات بالكامل اتفاقا شاملا لإنهاء الأزمة المستمرة منذ عشر سنوات بشأن ما تصفه إيران بأنه برنامج نووي سلمي لأغراض توليد الطاقة.

وتقول طهران إنها تريد شراء 400 طائرة جديدة مما يعني مليارات الدولارات المحتملة لشركات صناعة الطائرات مثل شركتي إيرباص وبوينغ.

وقال علي رضا جهانجيريان، رئيس هيئة النقل المدني الإيرانية في مايو الماضي، إن “شركات الطيران الإيرانية ستكون مستعدة لشراء 40 طائرة لنقل الركاب سنويا لمدة عشر سنوات في حالة رفع العقوبات”.

10