بي.أم.دبليو تستشرف المستقبل بأيقونتها الخارقة أم نيكست

الموديل الجديد من العملاق الألماني يعكس نظرة الشركة لمستقبل صناعة السيارات.
الأربعاء 2019/07/03
تصميم مستقبلي

أظهرت بي.أم.دبليو في سيارتها فيجن أم نيكست، التي تستشرف مستقبل التصميمات والتقنيات التكنولوجية المتطورة، نضجا منقطع النظير في تحفتها الجديدة قد تشعل بها السباق مع منافسيها الذين يلهثون وراء ابتكار موديلات تمزج بين الذكاء الاصطناعي والبيئة.

ميونيخ (ألمانيا) - تركت شركة بي.أم.دبليو الألمانية لعشاق أيقونتها فيجن أم نيكست، التي أزاحت الستار عنها في حدث أقيم مؤخرا، إمكانية اختيار ما إذا كانوا يرغبون بالقيادة بأنفسهم أم لا بفضل التقنيات المتطورة، التي جعلتها تبدو تحفة لرياضة خارقة.

ومن خلال النسخة الهجينة، التي تأتي بقوة 600 حصان، كشفت بي.أم.دبليو عندما نشرت مقطع فيديو لأيقونتها الجديدة، نظرتها المستقبلية، حيث قدمت مجموعة من الميزات الاستثنائية لأولئك الذين يبحثون عن المتعة والراحة أثناء القيادة.

وفي عالم لم تعد فيه السيارات بحاجة إلى من يقودها إلا للضرورة، ركزت الشركة على تقنيات القيادة الذاتية عبر تكنولوجيا إيزي، حيث يمكن للسائق ترك عجلة القيادة والاسترخاء. وبمجرد الوصول إلى الوجهة المحددة، يمكن للسائق إخبار السيارة بأنه يريد الوقوف عبر تطبيق ماي بي.أم.دبليو.

وعند النظر إلى السيارة، فمن الواضح أن فيجن أم نيكست، التي يتوقع أن تظهر على الطرقات بحلول 2021، تعتمد على النسخة الهجينة بي.أم.دبليو إي 8، ولكنها مستقبلية بشكل كبير. كما أن أبعادها أصغر من الفئة الخامسة وأكثر انخفاضا.

فيجن أم نيكست تعمل بزوج من المحركات، أحدهما كهربائي والآخر صغير يعمل بالبنزين ويتكون من 4 أسطوانات مع شاحني تيربو في الخلف

وكان كلاوس فروهليتش، رئيس فريق البحث والتطوير في الشركة، قد قال في وقت سابق هذا العام، إن “الجمع بين محرك احتراق داخلي قوي ومحركات كهربائية مع هيكل خفيف الوزن في إي 8 يمكن أن يؤدي إلى سيارة أداء حقيقية”.

وتعمل فيجن أم نيكست بزوج من المحركات، أحدهما كهربائي والآخر صغير يعمل بالبنزين ويتكون من 4 أسطوانات مع شاحني تيربو في الخلف، وهما مثبتان على المحورين الأمامي والخلفي للعجلات.

وتستفيد السيارة عبر المحرك الكهربائي من الجر الإضافي على جميع العجلات، إذ يتمتع المحركان بقوة كافية لقيادتها دون مساعدة محرك البنزين، كما أن البطارية تحمل شحنة تكفي لقطع مسافة 100 كيلومتر قبل إعادة شحنها.

وبفضل هذا المزيج، يمكن أن تتسارع السيارة البالغة سرعتها القصوى 300 كيلومتر في الساعة من حالة الثبات إلى مئة كيلومتر في الساعة خلال 3 ثوان فقط.

ولم يكتف المصممون بقوة هذه السيارة، إذ يعتبرون أن صناعة الهيكل الخارجي لا يقل أهمية عن دور المحركين في إعطاء نظرة مستقبلية  شاملة لمركبة بدت وكأنها من أفلام الخيال العلمي.

وقد زودت الشركة تحفتها بهيكل انسيابي شبيه بهيكل لامبورغيني الرياضية المصنوع من المعدن وألياف الكربون، تتداخل فيه الإضاءة بشكل فريد لتبدو المركبة فريدة من نوعها وتحمل السائق إلى المستقبل.

وتم تثبيت المصابيح الأمامية أعلى الشبكة الأمامية لتجعل السيارة تظهر أقل حجما، وقد استخدمت الشركة لأول مرة تقنية ليزر واير في الإضاءة، حيث تم استخدام الألياف الزجاجية المطلية بالفوسفور لتوقيع الضوء.

الشركة ركزت على تقنيات القيادة الذاتية عبر تكنولوجيا إيزي، حيث يمكن للسائق ترك عجلة القيادة والاسترخاء

وتلفت النسخة الأنظار بالأبواب، التي تفتح على شكل الفراشة. وعند الدخول إليها سيتعامل السائق مع قمرة قيادة طورت لتكون تحفة من حيث التصميم والتقنية المتطورة وقد تم دمج كل شيء فيها ضمن نظام بوست بود.

ويجمع هذا النظام بين خيارات التحكم والمعلومات عبر ثلاثة أقسام ذات طبقات، مع شاشة عرض للرأس تعمل بتقنية الواقع المعزز في الأعلى وشاشة زجاجية منحنية في المنتصف وعجلة القيادة في الأسفل.

وزودت الشركة سياراتها بمقود شبيه بمقود الطائرات، تعلوه شاشات شفافة صغيرة تظهر المعلومات اللازمة للسائق خلال القيادة، بما في ذلك معدل نبضات قلبه، الذي يقاس عبر تقنية خاصة مدمجة في المقود.

وكما فعلت شركة بايتون الصينية الناشئة، قامت بي.أم.دبيلو بالاستغناء عن الأزرار في القمرة، حيث باتت الواجهة التي تم تركيزها أمام المقاعد الرياضية الأمامية عبارة عن لوحة إلكترونية متطورة تعمل باللمس، وفيها برمجيات خاصة تسمح بالتحكم فيها عن طريق الأوامر الصوتية.

17