بيان تضامني مع شارلي إيبدو

الثلاثاء 2015/01/13
العالم كله يدين هجمات "شارلي ايبدو"

جريمة الاعتداء على جريدة شارلي إيبدو الفرنسية الساخرة، وحّدت العالم كي يستيقظ من نومه، بعد أن ترك بؤر الإرهاب تتوسّع وتنتشر بسبب صمته على الطغيان في الشرق الأوسط، ولو أنه تدخّل لإيقاف نظام الأسد الديكتاتوري، لما ظهرت تنظيمات متطرفة تدّعي الإسلام، والإسلام والمسلمون أبرياء من كل ذلك الرعب والوحشية والجهل، رسالتهم نور ومحبة لا رسالة قتل.

القاتل واحد، من هاجموا فناني شارلي إيبدو، هم ذاتهم من لا يتوقفون عن قتل الإنسان وتدمير البلاد وحرق الفكر والثقافة في أرض سوريا وسمائها، التي تمطر قذائف ومتفجرات وبراميل وغازات سامة ومواد كيميائية على الأبرياء، قاتل فناني شارلي هو ذاته القاتل الذي كسّر أصابعي وذراعي وأضلاعي وحاول قتلي في قلب العاصمة دمشق لأني واجهته بالقلم من أجل حرية شعبي.

أشارك الأحرار في العالم، الذين يحترمون قيم الحضارة والإنسانية ومنجزها الكبير عبر التاريخ، حزنهم على الضحايا الذين سقطوا في باريس في مبنى شارلي إيبدو، وفي دمشق وحمص ودير الزور وحلب ودرعا وحماة، وأشاركهم إصرارهم على الحرية، والكفاح من أجلها وبذل التضحيات، فلا شيء أكبر من حرية الإنسان والأفكار والأوطان.


رسام كاريكاتير من سوريا

15