بيان واشنطن حول الاستيطان يربك إسرائيل ويستفز الفلسطينيين

السبت 2017/02/04
إسرئيل تخير التريث في رد الفعل

القدس – فضلت إسرائيل الجمعة، التريث في التعقيب على موقف البيت الأبيض حيال الاستيطان الذي اعتبره مسؤولون فلسطينيون “غير مقبول” ويعطي إسرائيل الضوء الأخضر لمواصلة البناء في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتين.

وقال السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة، داني دانون، للإذاعة العامة إن تصريحات البيت الأبيض لا تشكل تغييرا في السياسة الأميركية، لكنه امتنع عن القول بوضوح إن كانت الحكومة الإسرائيلية ستتوقف عن إعلان مشاريع استيطانية مع تلميحه إلى إمكان تعليقها حتى اللقاء المقرر في 15 فبراير بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وكان البيت الأبيض قد صرح مساء الخميس في بيان بأن بناء وحدات استيطانية جديدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة يمكن أن “لا يكون عاملا مساعدا” في حل النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين، لكنه أكد في الوقت نفسه أنه لم يتخذ بعد موقفا رسميا من المسألة، ولا يعتقد أن “المستوطنات تشكل عقبة أمام السلام”.

ومنذ تنصيب ترامب في 20 يناير أعطت إسرائيل الضوء الأخضر لبناء أكثر من ستة آلاف وحدة سكنية استيطانية في الأراضي المحتلة، وأعلن نتنياهو بناء مستوطنة جديدة لمستوطني بؤرة عمونا التي أخليت.

ويعكس تسريع وتيرة الاستيطان رغبة إسرائيل في اغتنام فترة حكم ترامب بعد ثماني سنوات من إدارة باراك أوباما التي عارضت ذلك.

وقال دانون “لن أقول إنه تغيير (…) البيان في غاية الوضوح ومعناه انتظروا اللقاء مع رئيس الوزراء (…) عندها سنحدد سياستنا”.

وأضاف “علينا أيضا أن نقرأ بين السطور: البيان يقول إن المستوطنات لا تشكل عقبة أمام السلام وهذا لم يكن واردا في بيانات الرئيس السابق”.

وعلى الجانب الفلسطيني، قالت حنان عشراوي، عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة إن “منظمة التحرير الفلسطينية تعتبر أن موقف الإدارة الأميركية من الاستيطان الإسرائيلي الذي أصدره البيت الأبيض الخميس غير مقبول وغير واضح”.

وأكدت عشراوي أن “طريقة صياغة البيان تشير إلى أنهم يسمحون بالبناء داخل المستوطنات القائمة”.

ويعيش نحو 400 ألف إسرائيلي في مستوطنات الضفة الغربية بين نحو 2.6 مليون فلسطيني. في حين يتجاوز عدد مستوطني القدس الشرقية المحتلة المئتي ألف.

2