بي.بي.سي تقود تحالفا إعلاميا لمنافسة نتفليكس

مجموعتا ”بي.بي.سي” و”آي.تي.في” البريطانيتان يقدمان خدمة “بريتبوكس”  لجذب الجمهور.
الجمعة 2019/11/08
"بي بي سي" تواصل التجديد لكسب الرهان

لندن - أطلقت مجموعتا ”بي.بي.سي” و”آي.تي.في” البريطانيتان الخميس في بريطانيا، خدمة “بريتبوكس” للفيديو عند الطلب، وتسعيان من خلالها إلى منافسة شركة “نتفليكس” الأميركية العملاقة في مجال البث  التدفقي.

كما أعلنت ”بي.بي.سي” و”آي.تي.في” أنهما توصلتا إلى اتفاق مع قناتي “تشانل 4” و”تشانل 5” لتدعيم برامجهما.

و”بريتبوكس” موجودة أصلا في الولايات المتحدة وكندا، ومن المتوقع أن تحقق المجموعتان أداء أفضل رغم أنه لا يزال متواضعا.

وستقدم خدمة “بريتبوكس” التي يبلغ اشتراكها الشهري 5.99 جنيهات إسترلينية في بريطانيا، “أوسع مجموعة بريطانية (من الإنتاجات عبر البث التدفقي)” من الكلاسيكيات إلى أحدث البرامج والمسلسلات بينها “داونتاون أبي” و”برودتشرتش” وبرنامج تلفزيون الواقع “لوف أيلاند”، على ما أكدته المجموعتان في بيان.

وقال المحلل المتخصص في وسائل الإعلام توم هارينغتون إن الميزانية الضعيفة المخصصة للمضامين الخاصة لا تزال تشكّل عقبة أمام الخدمة البريطانية في تنافسها مع “أمازون” و”نتفليكس” المنتشرتين بقوة في بريطانيا.

وتظهر الأرقام المقدمة من المجموعتين في يوليو أن خدمات البث التدفقي تسجل طفرة كبيرة في بريطانيا مع نمو في عدد الزبائن يفوق 10 بالمئة.

وثمة ما لا يقل عن 12 مليون أسرة مشتركة في خدمة واحدة على الأقل وأكثر من أربعة ملايين منصة في البلاد.

وكان توني هول، المدير العام لهيئة الإذاعة البريطانية ”بي.بي.سي”، قد صرح في وقت سابق، أن صناعة التلفزيون على وشك الدخول في موجة ثانية من الاضطراب بسبب دخول منافسين جدد إلى سوق البث.

ورغم المنافسة والتحديات التي تواجه منصات البث، يرى هول أن الفرصة مواتية لـ”بي.بي.سي” لجذب الجمهور، لأن الناس سيختارونها “لأسباب أخلاقية”. وأعرب عن اعتقاده أن المنصات المنافسة الجديدة، مثل “ديزني” و”أبل”، يمكن أن تؤثر فقط على منصات البث الرقمية الموجودة بالفعل مثل “أمازون” و”نتفليكس”.

18