بيت السرد للقصة يكرم الكاتب جبير المليحان

اللجنة المنظمة لمهرجان بيت السرد عملت على الاجتهاد في تنسيق باقة من الفعاليات الثقافية والفنية ذات العلاقة الوثيقة بالقصة القصيرة.
الاثنين 2020/02/17
المهرجان يحتفي برائد في كتابة القصة

الدمام (السعودية)- افتتح مهرجان بيت السرد للقصة القصيرة، مؤخرا، دورته الثالثة في الدمام، وذلك بحضور عدد من الكتّاب والقاصين والمهتمين بفن القصة والشخصية المكرمة الكاتب جبير المليحان، وتستمر فعاليات المهرجان حتى 17 فبراير الجاري.

استهل المهرجان بافتتاح معرض فني قدمت فيه مجموعة من الفنانات التشكيليات ترجمة للنص الأدبي “قصة قصيرة”، مشتغلات فيه على الفكرة الخاصة برسالة النص ودلالاته الثقافية والاجتماعية والجمالية، وتحويل هذه الرسالة والدلالات إلى نص بصري (لوحة تشكيلية).

 تلا المعرض افتتاح الحفل الذي قدمه الإعلامي ماجد القضيب حيث بدأ بكلمة المشرف على المهرجان الناقد عيد عبدالله الناصر قال فيها “عملت اللجنة المنظمة لهذه الفعالية على الاجتهاد في تنسيق باقة من الفعاليات الثقافية والفنية ذات العلاقة الوثيقة بالقصة القصيرة، وعملت اللجنة جهدها في أن تكون عناصر هذه الباقة زاهية الألوان، مريحة للبصر، مبهجة للنفس، سريعة الإيقاع، ونابعة من أرض الواقع الذي أنبت هذه الشتلات، إنه واقعنا اليومي وحياتنا المعاصرة”.

وأشاد الناصر بمشاركة الفنانات التشكيليات وترجمتهن لبعض القصص في رسم اللوحات وبالمشهد المونودرامي الذي قدمه الممثل علي الجلواح والمخرج علي الناصر، وهو مشهد من رواية “أبناء الأدهم” وهي من تأليف جبير المليحان.

استهل المهرجان بافتتاح معرض فني قدمت فيه مجموعة من الفنانات التشكيليات ترجمة للنص الأدبي "قصة قصيرة"، مشتغلات فيه على الفكرة الخاصة برسالة النص ودلالاته

وقدمت لجنة الموسيقى مقطوعات موسيقية قدمها العازفون مرتضى الخنيزي، علي السنان، سلطان عبدالحليم، زياد العبدالله، بينما قرأت عضو بيت السرد القاصة جمانة السيهاتي كلمة الجمعية بمناسبة يوم القصة العالمي، قائلة “نحن حين نحتفي بالقصة فنحن نحتفي بالتعبير الرمزي عبر البحث في ذواتنا وذاكرتنا وتخليد هذه الذاكرة، وهذا ممكن كما رأينا في تلك النصوص التي وصلتنا من أرض الرافدين واليونان، ومن الحضارات الإسلامية في مختلف أطوارها. وهذا لما يعنيه من تقدير للدور الذي يلعبه هذا النوع من الفنون في حياتنا على مختلف مشاربها النفسية والاجتماعية والاقتصادية والفنية، ولنقف محاولين إنعاش الذاكرة لدى البعض وتشجيعها لدى آخرين وتكريم وإبراز فريق آخر، آملين ليس فقط في استمرار هذا الفن، بل ساعين إلى المساهمة في تطوره شكلا ومضمونا، إبداعا ونقدا”.

وتحدث الكاتب جبير المليحان بكلمة مختصرة عن التكريم قائلا “التكريم الحي وتكريم المبدعين في بلادنا في شتى المجالات ‘في القصة والرواية والسينما والشعر والفن وغيرها من المجالات‘، يأتي في حياة المبدع لأنه تكريم له ولمنجزه ولأسرته ولمحبي هذا الإنجاز، لكن بعد رحليه، هو تكريم لإنتاجه، تكريم شبه ميت ربما للذكرى، وربما لمحبيه وأصدقائه. وجمعية الثقافة والفنون انطلقت من فهمها لمسؤوليتها الثقافية وبرنامجها وجاء ذلك على مستوى المملكة وإدارتها السابقة والحالية وهو تكريم الشعراء والقاصين والفنانين والمسرحيين، وهو إنجاز وبادرة يجب أن تستمر، وأستطيع أن أحيي هذه البادرة وأرجو ألا تنقطع”.

15