"بيت العود العربي" ينقل إبداعاته من دارس إلى سامع

الثلاثاء 2014/04/01
البيت يعيد إحياء برنامج حفلات "الخميس الأخير من كل شهر" بأبوظبي والعين

أبوظبي- يعيد “بيت العود العربي” التابع لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة إحياء برنامج “الخميس الأخير من كل شهر”، بتنظيم سلسلة من الحفلات الموسيقية والغنائية طوال العام الحالي في مدينتي أبوظبي والعين.

سيقدم “بيت العود العربي” تحت إشراف عازف العود العراقي نصير شمة مؤسس البيت، حفلات لجيل جديد من الموسيقيين الذين تخرجوا من البيت طوال السنوات الست الماضية، وأصبح هؤلاء الخريجون ملمين بمدارس عزفية متعددة، يقدمونها عزفا على المسارح وتسجيلا في البرامج والإسطوانات، ويدرسونها جماليا عبر نقل تجربة بيت العود من دارس لدارس.

وسيعمل “بيت العود العربي” على بلورة تجربة الخريجين من خلال برنامج حفلات موسيقية مميزة يركز على تبادل الخبرة والمعرفة، وإقامة صلة بينهم وبين الجمهور، خاصة أن البرنامج يتضمن دعوة موسيقيين محترفين من دول مختلفة، إلى جانب تقديم المواهب الجديدة الواعدة في تمازج احترافي ممتع؛ فقد سبق لهؤلاء العازفين الذين ستستقبلهم خشبة مسرح منارة السعديات في أبوظبي ومركز القطارة للفنون بالعين، تقديم حفلات في العديد من دول العالم شرقا وغربا، ولهم مساهمات فنية متميزة ومشرفة.

وقدم البيت أولى حفلاته بعد العودة للنشاط في السابع والعشرين من مارس الماضي، حفله الموسيقي الشهري، أحياه جملة من الأساتذة الموسيقيين: بسام عبدالستار أستاذ آلة القانون، وأحمد حميد أستاذ آلة العود، وشيرين التهامي أستاذ آلة العود، بالإضافة إلى الفنان الإماراتي فيصل الساري أحد خريجي “بيت العود العربي”، وذلك على مسرح منارة السعديات في أبوظبي.

أنشئ “بيت العود العربي” عام 2008 بهدف نشر الثقافة والوعي الموسيقي بآلة العود، التي تعد من أقدم الآلات الموسيقية العربية، والتي ترتكز عليها الكثير من المدارس الموسيقية في الشرق.

كما يعمل البيت على تدريس تقنيات العزف على آلة العود بمختلف أساليبها، وتيسير التعامل مع مختلف مدارس العود المعروفة، وإيجاد جيل جديد من الموسيقيين المحترفين وتخريج عازفين على مستوى عال من التخصص.

وتتولى هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة حفظ وحماية تراث وثقافة إمارة أبوظبي، والترويج لمقوماتها الثقافية ومنتجاتها السياحية، وتأكيد مكانة الإمارة العالمية باعتبارها وجهة سياحية وثقافية مستدامة ومتميزة تثري حياة المجتمع والزوار.

كما تتولى الهيئة قيادة القطاع السياحي في الإمارة، والترويج لها دوليا كوجهة سياحية من خلال تنفيذ العديد من الأنشطة والأعمال التي تستهدف استقطاب الزوار والمستثمرين. وترتكز سياسات عمل الهيئة وخططها وبرامجها على حفظ التراث والثقافة، بما فيها حماية المواقع الأثرية والتاريخية، وكذلك تطوير قطاع المتاحف وفي مقدمتها إنشاء متحف زايد الوطني، ومتحف جوجنهايم أبوظبي، ومتحف اللوفر أبوظبي.

وتدعم الهيئة أنشطة الفنون الإبداعية والفعاليات الثقافية بما يسهم في إنتاج بيئة حيوية للفنون والثقافة ترتقي بمكانة التراث في الإمارة. وتقوم الهيئة بدور رئيسي في خلق الانسجام وإدارته لتطوير أبوظبي كوجهة سياحية وثقافية، وذلك من خلال التنسيق الشامل بين جميع الشركاء.

16