بيجو تتجه للطباعة ثلاثية الأبعاد لخفض التكاليف

الجمعة 2016/09/16
لا حاجة مستقبلا للقوالب الخاصة في صناعة نماذج السيارات

باريس- أكدت شركة بيجو سيتروين الفرنسية لصناعة السيارات الخميس، أن شراكتها مع شركة أميركية ناشئة متخصصة في تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد ستقود إلى خفض تكاليف إنتاج هياكل السيارات ومكوناتها.

وكشفت الشركة أنها توصلت إلى اتفاق مع دايفرجنت ثري.دي، التي تتخذ من مدينة لوس أنجلس الأميركية مقرا لها، على تطوير عمليات طباعة معدنية لخطوط إنتاج المجموعة، لكنها لم تكشف عن الشروط المالية للاتفاق الذي مازال غير نهائي.

كارلوس تافاريس: استخدامنا لتقنية ثلاثية الأبعاد سينتج سيارات أخف بعوائد ربحية أكبر

وقال كارلوس تافاريس الرئيس التنفيذي لبيجو سيتروين إن “هذا قد يقلل بشكل كبير من حجم ونطاق نشاطنا التصنيعي”، وأن يسفر عن سيارات أخف وأكثر ربحية. ولم تحدد الشركة أثر الاتفاق على الوظائف.

ووفقا لتافاريس فإن بيجو ستروين تخفض تكاليف الإنتاج وتسند المزيد من عمليات تطوير المركبات إلى شركات مثل ألتران التي تدير مركزا بحثيـا في المغـرب. وأوضحت شركة بيجو أن الشـراكة مع دايفرجنت ستبدأ بتصنيع نماذج على الأرجح في مركز أبحاث فيليزي قرب باريس قبل الانتقال إلى أجزاء السيارات لخطوط التجميع وفي نهاية المطاف “الهياكل الكاملة للسيارات”.

والشركة الفرنسية ليست الوحيدة التي تمضي قدما نحو استخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد، فقد سبقتها شركة فورد الأميركية، وهي من بين العديد من الشركات الأخرى لصناعة السيارات تقوم باستكشاف تلك التقنية.

وتستخدم صناعات الفضاء وحتى الرعاية الصحية تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد لإنتاج مكونات المعادن والبلاستيك، بينما يتسم تطوير تجميع المعقدة ذات الأجزاء المتحركة غالبا بصعوبة أكبر.

وتقول دايفرجنت إنها طورت منصة برمجيات وأجهزة عبر تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد تحول بشكل جذري الاقتصاديات والتأثير البيئي لتصميم وصناعة الهياكل المعقدة مثل السيارات.

وكانت مجموعة الخدمات الهندسية الفرنسية قد أعلنت الأسبوع الماضي، أنها اشترت حصة غير محددة في الشركة الأميركية.

وتساهم هذه التقنية في الاستغناء عن ممارسات العمل التقليدية لمصنعي السيارات حيث لن تكون هناك حاجة لاستخدام الأدوات والقوالب الخاصة لصناعة القطع وهذا من شأنه توفير الكثير من الجهد والاستفادة من عامل الزمن.

10