بيرني ساندرز سياسي مغمور يحلم بدخول البيت الأبيض

الخميس 2016/02/04
شخصية غير جذابة

أيوا - اختزلت مجموعة من المتابعين ملامح السياسة الخارجية للمرشح الأميركي بيرني ساندرز بالقول إن “الصورة التي ترسم ليست لمعارض شرس للحروب بقدر ما هي لليبرالي براغماتي يعتبر القوة خيارا ثانيا في جميع الأحوال”.

ورغم دخوله المعترك السياسي منذ فترة طويلة، لا يزال هذا العجوز يعتبر دخيلا، فهو ليس خطيبا مفوها وليس شخصية جذابة، ولا يحرص هذا المثابر، الذي أحنت السنون ظهره قليلا، والمعروف بشعره الأبيض المشعث، على إسماع الناس ما يرضيهم.وأجرى ساندرز المدافع الدؤوب عن الطبقة الوسطى، مطلع الأسبوع، الاختبار الأكبر في مسيرته أمام المرشحين الديمقراطيين خلال الانتخابات التمهيدية في ولاية أيوا، ولا يبدو من الوهلة الأولى أن باستطاعته فعل شيء، إلا أنه نال 49.6 بالمئة من أصوات الناخبين.

ويعبّر ساندرز السناتور عن ولاية فيرمونت الصغيرة في شمال شرق الولايات المتحدة دوما عن رفضه الشديد لوول ستريت والتفاوت الاجتماعي المتزايد في البلاد، رغم أنه مطالب بالقيام بـ”ثورة سياسية” للوصول إلى البيت الأبيض.

وهذا المرشح الديمقراطي العجوز البالغ من العمر 74 عاما يسعى إلى خوض غمار السباق الرئاسي رغم عدة عوائق، فهو مغمور ولا يملك المال ويواجه المرشحة الأبرز هيلاري كلينتون، لكنه فرض نفسه جديا في السباق.

ويرفض بيرني الحديث عن حياته الشخصية في حملة بلغ فيها الكشف عن الأمور الشخصية حدا غير مقبول. وهو يؤكد على نزاهته، ويبدي استياءه من التهجّمات المتزايدة لفريق كلينتون، التي “تشوه حصيلة ما حققه”، كما يقول، ويفضل “التركيز على المستقبل”.

ويتباهى أيضا بأنه المرشح إلى الرئاسة، الذي حصل على أكبر عدد من الهبات المالية على امتداد تاريخ الولايات المتحدة. فقد ناهزت تلك الهبات ثلاثة ملايين قدمها أكثر من مليون شخص، ما يعني أن كلا منهم قدم مبلغا بلغ متوسطه 27 دولارا.

وبدأت مسيرة المرشح الديمقراطي السياسية قبل سنوات عندما انتخب عمدة لبورلينغتون على الحدود الأميركية الكندية، بفضل تحالف سياسي وفاز على العمدة الديمقراطي آنذاك.

يذكر أن ساندرز تزوج مرتين وله ولد. وهو حاليا مع زوجته الثانية وهي أم لثلاثة أولاد من زواج سابق. وإذا ما انتخب رئيسا فسيكون أكبر رئيس يدخل البيت الأبيض.

12