بيكنباور ينفي تورطه في أزمة مونديال 2006

الاثنين 2016/03/07
سأثبت براءتي

برلين- فند الأسطورة الألماني فرانز بيكنباور وفولفجانغ نيرسباخ الرئيس السابق للاتحاد الألماني لكرة القدم تورطهما في ارتكاب أي مخالفة تتعلق بملف ألمانيا لاستضافة مونديال 2006.

وقال بيكنباور إنه اكتشف فقط، الأربعاء، أن أموالا من حساب أنشأه بالشراكة مع مديره السابق، ذهبت إلى شركة في قطر مملوكة لمحمد بن همام الرئيس السابق للاتحاد الآسيوي وعضو اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي (فيفا) سابقا.

ومن جانبه نفى نيرسباخ أن يكون قد أمر بإخفاء ملف في مقر اتحاد الكرة الألماني. وقال نيرسباخ “أشعر براحة ضمير بشأن كل ما يتعلق بكأس العالم”. وأشار بيكنباور رئيس اللجنة المنظمة لمونديال 2006 إلى أنه كان يعتقد أن مبلغ العشرة ملايين فرنك سويسري كان سيقدم للفيفا نظير تقديم الأخير تمويلا للجنة المنظمة بمبلغ 250 مليون فرنك سويسري (170 مليون يورو).

وأكد أنه قام بتسوية الأمر خلال جلسة خاصة جمعته برئيس الفيفا حينذاك جوزيف بلاتر، بعد فشل اتحاد الكرة الألماني في إحراز أي تقدم في هذا الشأن خلال مفاوضاته مع الفيفا.

وشدد بيكنباور على أنه لم يساوره أي شك بشأن نزاهة بن همام الذي كان يشغل منصب نائب رئيس اللجنة المالية للفيفا. وأكد بيكنباور أن جميع التحويلات المالية تمت عن طريق مدير أعماله السابق شوان، مضيفا “روبرت قام بكل شيء من أجلي، بدءا من تغير اللمبات وحتى توقيع العقود المهمة”. وأيضا هناك جانب آخر من القضية -لم يتضح بشكل كامل- وهو اتفاق تعاقدي بين بيكنباور ورئيس اتحاد الكونكاكاف بعد ذلك جاك وارنر في عام 2000 قبل أربعة أيام من التصويت على ملف استضافة مونديال 2006، حيث قال بيكنباور إنه تم التوصل لهذا الاتفاق من أجل تهدئة جاك وارنر.

وتابع “جاك وارنر في ذلك الوقت كان أحد أهم الرجال الفاعلين في الفيفا، حتى سيب بلاتر كان يعتمد عليه”. وأضاف “لم نكن نريد أن ندخل في خصام معه قبل التصويت على ملف كأس العالم في يوليو 2000 لتجنب خطورة إقدامه على إبعاد الأصوات عنا في اللجنة التنفيذية”.

وأشار بيكنباور إلى أن توقيعه على العقد “لم يكن مهما” لأن الأمر كان يحتاج إلى موافقة اتحاد الكرة الألماني، وهو الأمر الذي لم يحدث أبدا. وأكد بيكنباور (70 عاما) الذي توج بلقب كأس العالم كلاعب ومدرب أنه لن يترك هذا الأمر يفسد سمعته، في الوقت الذي أصر فيه على أن كأس العالم 2006 تعد نقطة نجاح رئيسية في تاريخه.

وأوضح “بالعودة إلى الماضي، ربما ارتكبت بعض الأخطاء، المرء دائما يتحلى بالحكمة بعد انتهاء الحدث، ولكن كأس العالم لم يتم شراؤها”. ومن جانبه أكد نيرسباخ الذي احتفظ بعضوية اللجنة التنفيذية للفيفا ومنصبه في اتحاد الكرة الأوروبي (اليويفا) رغم تنحيه عن رئاسة اتحاد الكرة الألماني، أنه لم يكن وراء اختفاء ملف يحمل اسم “فيفا 2000” من مقر الاتحاد الألماني، وهي الواقعة التي وردت في تقرير فريشفيلدز.

23