بيلاي تشيد بالتجربة المغربية في مجال حقوق الإنسان

الأربعاء 2014/05/28
العاهل المغربي يثمن جهود بيلاي لتعزيز مصداقية عمل المفوضية السامية لحقوق الإنسان

الدار البيضاء- ذكر بلاغ للديوان الملكي أن العاهل المغربي الملك محمد السادس، استقبل بالقصر الملكي بالدار البيضاء، نافي بيلاي المفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان.

وأفاد البلاغ ذاته بأن نافي بيلاي، أشادت خلال المباحثات التي أجرتها بمدينة الدار البيضاء (شمال) مع العاهل المغربي الملك محمد السادس بـ"التقدم الملموس والجهود الحثيثة" التي يبذلها المغرب في مجال حقوق الإنسان.

من جهته، ثمن العاهل المغربي جهود بيلاي "من أجل تعزيز مصداقية عمل المفوضية السامية لحقوق الانسان، وتحسين قدراتها العملية، وإصلاح نظام هيئات المعاهدات، وتسليط مزيد من الضوء على مواضيع جديدة من قبيل محاربة التمييز واللاتسامح وحقوق المهاجرين"، حسب البيان نفسه.

وفي هذا الإطار، قلد ملك المغرب المسؤولة الأممية وساما ملكيا مغربيا يسمى "الوسام العلوي من درجة ضابط كبير"، وذلك "تقديرا لانخراطها القوي وعرفانا بدورها النشيط جدا من أجل النهوض بقضايا حقوق الانسان والدفاع عنها طيلة ولايتها على رأس المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الانسان".

وحضر هذه المباحثات، كل من فؤاد عالي الهمة، مستشار العاهل المغربي، وصلاح الدين مزوار وزير الشؤون الخارجية والتعاون المغربي، إضافة إلى هاني مجلي، مدير منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالمفوضية السامية لحقوق الإنسان.

كما أجرت بيلاي، مباحثات بالعاصمة المغربية الرباط (شمال)، مع كل من عبد الإله بنكيران رئيس الحكومة، وصلاح الدين مزور وزير الشؤون الخارجية والتعاون، ومصطفى الرميد وزير العدل والحريات.

ومن المتوقع أن تلتقي خلال هذه الزيارة أيضا بـ المحجوب الهيبة، المندوب الوزاري لحقوق الإنسان المغربي، وإدريس الزمي رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان (حكومي).

وأعلنت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان عن هذه الزيارة، وهي الأولى من نوعها التي تقوم بها بيلاي للمغرب، في بيان نشرته بموقعها على شبكة الإنترنت.

ومن المرتقب أن تعقد نافي بيلاي، بأحد فناق العاصمة المغربية الرباط، مؤتمرا صحفيا للحديث عن نتائج وخلاصات هذه الزيارة.

ويشار في هذا السياق أن حقوق الإنسان في المغرب تحترم وتسير في الاتجاه الصحيح بفضل الاصلاحات التي انطلقت منذ سنوات والتي حرص العاهل المغربي على تكريسها في البلاد.

ويرى نواب أوروبيون أن وضع حقوق الإنسان في المغرب عرف تطورا إيجابيا لا يمكن إنكاره وينبغي إبرازه بشكل أكبر على صعيد المؤسسات الأوروبية.

وأكد مهتمون بمجال الحقوق والحريات أن المغرب تمكن من تحقيق تقدم هام في مجال احترام حقوق الإنسان مقارنة بباقي بلدان المنطقة"٬ مشيرين إلى أنه يحق المغرب أن يفخر بهذا التحسن المهم وهذا التطور الديمقراطي اللذين تحققا بفضل إرادة الملك محمد السادس.

1