بينالي لاهور 2020 يعين حور القاسمي قيّمة لنسخته الثانية

القاسمي تعبر عن امتنانها وتقديرها لهذا التكليف، وتؤكد ثقتها الكبيرة وإيمانها بما يمكن القيام به في صياغة ملامح الدورة المقبلة من البينالي.
الجمعة 2018/12/14
طيف واسع من الفنون المعاصرة

بعد مرور تسعة أشهر على افتتاح النسخة الأولى من بينالي لاهور، الذي عُقد في مارس 2018، وشهد مشاركة مجموعة من الفنانين والأكاديميين من بنغلاديش وسيرلانكا والهند، أعلنت مؤسسة بينالي لاهور عن تعيين الشيخة حور بنت سلطان القاسمي رئيسة مؤسسة الشارقة للفنون، قيّمة للنسخة الثانية من بينالي لاهور، والذي سيقام في لاهور، باكستان، في العام 2020.

وتقدم النسخة الثانية من البينالي العديد من أعمال التكليفات والأعمال التركيبية، إلى جانب مجموعة متنوعة من العروض والبرامج التي تقارب ثيمات جمالية معاصرة، كما تسعى هذه النسخة إلى توسيع نطاق البينالي الإقليمي ليشمل غرب آسيا والشرق الأوسط.

وقد أعربت القاسمي عن امتنانها وتقديرها لهذا التكليف، مؤكدة ثقتها الكبيرة وإيمانها بما يمكن القيام به في صياغة ملامح الدورة المقبلة من البينالي، وأنها ستعمل بكل طاقتها على تحقيقه.

حور القاسمي: أتطلع إلى توثيق الروابط الثقافية بين جنوب آسيا والشرق الأوسط
حور القاسمي: أتطلع إلى توثيق الروابط الثقافية بين جنوب آسيا والشرق الأوسط

وأضافت “أثبتت الدورة الأولى كيف يمكن أن يساهم بينالي حديث التأسيس في إشراك المجتمع المحلي والإقليمي في الوقت الذي يقدم فيه منصة مرئية على المستوى الدولي للفنانين والحياة الثقافية للمدينة، أتطلع إلى العمل بشكل وثيق مع المؤسسة لتقييم برنامج يحتفي بغنى الممارسة الفنية في جنوب آسيا، وأهمية تقوية الروابط الثقافية بين هذه المنطقة، والشرق الأوسط، ومشهد الفنون العالمية الأوسع”.

وقال رئيس مجلس إدارة مؤسسة بينالي لاهور، عثمان خالد وحيد بمناسبة تعيين القاسمي “يسعدنا ويشرفنا أن تكون الشيخة حور القاسمي قيمة للنسخة الثانية من بينالي لاهور، فإلى جانب معرفتها الاستثنائية وتجربتها التقيمية الواسعة، تقدم القاسمي طاقة خاصة جدا لمشاريعها، وبصفتها المؤسس والقوة الدافعة وراء برامج ومشاريع مؤسسة الشارقة للفنون وبينالي الشارقة، استطاعت أن تستكشف وتُظهر قوة وقدرة الفن على تحويل السرديات وتجاوز الحدود”.

وأضاف “إن عمل القاسمي هو مصدر إلهام لمؤسسة بينالي لاهور، ونأمل أن يعزز تقييمها لهذه النسخة من البينالي تأسيس لاهور كمنصة دولية للفن المعاصر في المنطقة”.

وقد عملت القاسمي على مدار السنوات الماضية مع فنانين من باكستان وجنوب آسيا، سواء عبر الأعمال التي يتم التكليف بها من قبل بينالي الشارقة، أو عبر منح الإنتاج التي قدمت إلى فنانين من أصل باكستاني من خلال برنامج الإنتاج في مؤسسة الشارقة للفنون.

ويشار إلى أن مؤسسة الشارقة للفنون تستقطب طيفا واسعا من الفنون المعاصرة والبرامج الثقافية، لتفعيل الحراك الفني في المجتمع المحلي في الشارقة، الإمارات العربية المتحدة، والمنطقة.

وتسعى إلى تحفيز الطاقات الإبداعية، وإنتاج الفنون البصرية المغايرة والمأخوذة بهاجس البحث والتجريب والتفرد، وفتح أبواب الحوار مع كافة الهويّات الثقافية والحضارية، بما يعكس ثراء البيئة المحلية وتعدديتها الثقافية، وتضم مؤسسة الشارقة للفنون مجموعة من المبادرات والبرامج الأساسية مثل “بينالي الشارقة” و”لقاء مارس”، وبرنامج “الفنان المقيم”، و”البرنامج التعليمي”، و”برنامج الإنتاج” والمعارض والبحوث والإصدارات، بالإضافة إلى مجموعة من المقتنيات المتنامية، كما تركّز البرامج العامة والتعليمية للمؤسسة على ترسيخ الدور الأساسي الذي تلعبه الفنون في حياة المجتمع، وذلك من خلال تعزيز التعليم العام والنهج التفاعلي للفن.

أما مؤسسة بينالي لاهور فهي مؤسسة غير ربحية تسعى إلى توفير مواقع هامة للتجريب في الفنون البصرية، وتركز المؤسسة على المراحل العديدة لإنتاج وعرض وتلقي الفن المعاصر بأشكال مختلفة، وتعتبر مفاهيم الشمولية، والتعاون، والمشاركة العامة باعتبارها جوهر رؤيتها.

17