بينيتيز على أعتاب قلعة الملكي بعد إقالة أنشيلوتي

الأربعاء 2015/05/27
بينيتيز يستعد إلى مرحلة جديدة في أسبانيا

مدريد - بات رافائيل بينيتيز قريبا من تدريب ريال مدريد الأسباني خلفا للمقال من منصبه الإيطالي كارلو أنشيلوتي حسب ما ذكر وكيل أعمال الأخير. وأعلن رئيس النادي الملكي فلورنتينو بيريز إقالة أنشيلوتي لعدم تحقيقه أي لقب في الموسم المنصرم، وهو المدرب التاسع الذي يعفيه من مهامه في 12 عاما.

ويرجح أن تولي بينيتيز (55 عاما) مدرب نابولي الإيطالي حاليا وفالنسيا وليفربول وتشيلسي الإنكليزيين وإنترميلان الإيطالي سابقا، مهام تدريب ريال خصوصا وأن بينيتيز ألمح أكثر من مرة إلى رغبته في تعيين مدرب أسباني.

وقال أرنستو برونسيتي وكيل أنشيلوتي “إنه سمع بأن بينيتيز المولود في مدريد والذي عمل مدربا لفريق الرديف في الريال سيتم تعيينه مدربا للفريق الأول “رافائيل بينيتيز سيكون مدربا لريال مدريد بنسبة 99 بالمئة”.

وأضاف برونسيتي أن أنشيلوتي (55 عاما) الذي ارتبط اسمه بالعودة إلى فريقه السابق ميلان “يريد أن يرتاح لسنة. ليس في نيته ذلك (تدريب ميلان)”.

وجاء قرار بيريز مفاجئا بإقالة أنشيلوتي الذي كان يلقى دعم الجماهير وخصوصا اللاعبين والنجوم البرتغالي كريستيانو رونالدو، البرازيلي مارسيلو، سيرجيو راموس، الكرواتي لوكا مودريتش، الألماني توني كروس والكولومبي جيمس رودريغيز.

وأضاف برونسيتي “أظهر الفريق قلقه من الأخبار وبعض اللاعبين بكوا لدى سماعهم نبأ رحيله”.

وتعاقد بيريز مع أنشيلوتي في يونيو عام 2013 ونجح في قيادة ريال إلى لقبه العاشر في دوري أبطال أوروبا “لا ديسيما” بعد انتظار دام 12 عاما، كما نجح في إعادة اللحمة إلى غرفة الملابس بعد رحيل المدرب السابق البرتغالي جوزيه مورينيو.

ونجح ريال مدريد بإشراف أنشيلوتي في تحقيق 22 فوزا متتاليا بين أكتوبر وديسمبر الماضيين (رقم قياسي في أسبانيا) مقدما عروضا هجومية رائعة، وبدأ أنصار النادي يتوسمون في بناء فريق يترك بصمته في السجلات كما فعل غريمه التقليدي برشلونة في عهد بيب غوارديولا بين عامي 2008 و2012. لكن النادي حصد الخيبة بعدها بستة أشهر حيث خرج خالي الوفاض بحلوله ثانيا وراء برشلونة محليا وخسارته في ثمن نهائي كأس أسبانيا، وفي نصف نهائي دوري أبطال أوروبا ضد يوفنتوس ليفقد لقبه القاري.

ودخل ريال مدريد مرحلة ضبابية بعد إقالة الإيطالي أنشيلوتي مدربه المحبوب من الجمهور واللاعبين على حد سواء. وقد رسمت علامة استفهام كبيرة حول مشروع النادي على المدى البعيد والهدف من وراء خطوة رئيس النادي فلورنتينو بيريز الذي يتعين عليه الآن إيجاد مدرب جديد قادر على بناء مشروع طويل الأمد. فعلى مدى 12 عاما من رئاسته (الفترة الأولى من 2000 إلى 2006 والثانية من 2009 حتى الآن)، أقال بيريز تسعة مدربين، ما يؤكد عدم استقرار الجهاز الفني في ناد تسلط عليه الأضواء بشكل كبير.

وكان النقاد قد اعتبروا أن بيريز وجد في المدرب أنشيلوتي ضالته عندما تعاقد معه في يونيو عام 2013 خصوصا بعد أن نجح الأخير في قيادة الفريق الملكي إلى لقبه العاشر في دوري أبطال أوروبا “لا ديسيما” بعد انتظار دام 12 عاما، كما نجح في إعادة اللحمة إلى غرفة الملابس بعد رحيل المدرب السابق البرتغالي جوزيه مورينيو.

ونجح ريال مدريد بإشراف أنشيلوتي في تحقيق 22 فوزا متتاليا بين أكتوبر وديسمبر الماضي (رقم قياسي في أسبانيا) مقدما عروضا هجومية رائعة، وبدأ أنصار النادي يتوسمون ببناء فريق يترك بصمته في السجلات كما فعل غريمه التقليدي برشلونة في عهد بيب غوارديولا بين عامي 2008 و2012. لكن النادي حصد الخيبة بعدها بستة أشهر حيث خرج خالي الوفاض بحلوله ثانيا وراء برشلونة محليا وخسارته في ثمن نهائي كأس أسبانيا، وفي نصف نهائي دوري أبطال أوروبا ضد يوفنتوس ليفقد لقبه القاري.

23