بينيتيز على حافة الهاوية بعد رباعية برشلونة

الاثنين 2015/11/23
طوفان برشلونة يدمر ثقة ريال في بينيتيز

مدريد - بات نادي ريال مدريد يفكر في اتخاذ قرار بإقالة مدرب الفريق رافائيل بينيتيز بعد الخسارة الثقيلة أمام غريمه التقليدي برشلونة 0-4 في مباراة الكلاسيكو على ملعب “سانتياغو برنابيو”.

وتحدثت الصحف أن الثقة المفقودة بين جمهور ريال مدريد واللاعبين من جهة والمدرب من جهة أخرى ازدادت بعد الخسارة أمام برشلونة. وقالت ماركا “الآن أو في يونيو، فإن إقالة بينيتيز ينقصها فقط التوقيت لأن القرار قد اتخذ بعد الهزيمة التي تعرض لها ريال مدريد أمام برشلونة على ملعب سانتياغو برنابيو”.

وكان ريال مدريد عين بينيتيز بعد إقالة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي في نهاية الموسم الماضي بسبب إخفاقه في قيادة الفريق إلى أي لقب، علما بأنه قاده في الموسم قبل الماضي إلى تعزيز رقمه القياسي بلقب عاشر في دوري أبطال أوروبا على حساب جاره أتلتيكو مدريد. وبدأ يتردد اسم لاعب ريال مدريد السابق، الفرنسي زين الدين زيدان، مدرب فريق ريال مدريد كاستيا الذي يلعب في الدرجة الثالثة، لخلافة بينيتيز. وعمل زيدان مساعدا لأنشيلوتي في موسم 2013-2014. ويتأخر ريال مدريد الثاني بفارق ست نقاط عن برشلونة حامل اللقب بواقع 24 نقطة مقابل 30.

في المقابل خطا برشلونة خطوة كبيرة نحو الاحتفاظ بلقبه بطلا للدوري الأسباني بابتعاده في الصدارة بفارق ست نقاط. يمكن القول إن القسم الأكثر أهمية من سيطرة برشلونة تحقق قبل نزول نجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى أرض الملعب. وعاد ميسي، أفضل لاعب في العالم أربع مرات بين 2009 و2012، إلى الملاعب في مباراة الكلاسيكو مع ريال مدريد بالتحديد حين نزل مطلع الشوط الثاني بدلا من الكرواتي ايفان راكيتيتش بعد غياب شهرين بسبب إصابة في الركبة، ولكن فريقه كان متقدما بثلاثية. وخسر برشلونة مرة واحدة في هذين الشهرين كانت أمام إشبيلية في المباراة التالية لإصابة ميسي، ولكن برز فيهما البرازيلي نيمار متصدر ترتيب الهدافين برصيد 12 هدفا والأوروغوياني لويس سواريز بشكل لافت تماما.

وسجل نيمار وسواريز 19 هدفا لبرشلونة في الدوري الأسباني قبل أن يخترق إنييستا هذه الثنائية بتسجيل الهدف الثالث بكرة صاروخية. وكان إنييستا صاحب التمريرة الرائعة خلف المدافعين إلى نيمار والتي استثمرها جيدا بتسجيل الهدف الثاني. هذا فضلا عن التصفيق الحار الذي ناله إنييستا من جمهور ريال مدريد لحظة تغييره، في مشهد أعاد ذكريات تشجيع جمهور النادي الملكي للنجم البرازيلي رونالدينيو حين سجل هدفين رائعين في مباراة شهيرة أيضا بين الفريقين قبل عشرة أعوام انتهت بفوز برشلونة 3-0.

وفشل الويلزي غاريث بايل باستثمار فرصة ذهبية في مباراته المئة مع ريال مدريد بالرد على الانتقادات التي يتعرض لها بسبب تواضع المستوى الذي يقدمه في الفريق الذي انضم إليه قبل أكثر من عامين بمبلغ قياسي قدرته وسائل الإعلام بمئة مليون جنيه إسترليني.

ورغم أن الويلزي لعب في المركز المفضل له خلف المهاجمين، فإنه لم يكن له أي تأثير في المباراة، وربما يقترب الوقت الذي سيقرر فيه ريال مدريد خفض خسائره مع اهتمام أندية إنكليزية عدة بضم بايل.

وفي حين أن ريال مدريد بدأ المباراة بعشرة لاعبين أجانب للمرة الأولى في إحدى مباريات الكلاسيكو، فإن برشلونة بقي وفيا لتقاليده وأشرك خمسة لاعبين من أكاديميته “لا ماسيا” منذ البداية. أحد هؤلاء اللاعبين الخمسة هو البرازيلي سيرجي روبرتو، الذي كوفئ لأدائه الجيد هذا الموسم بالمشاركة أساسيا أمام ريال مدريد في الجهة اليمنى من الهجوم التي يشغلها عادة ميسي. وقام سيرجي روبرتو بأمر شبيه ما يقوم به ميسي عادة حين اخترق المنطقة ومرر كرة رائعة إلى سواريز الذي افتتح منها التسجيل.

23