"بين إيديك".. دراما كويتية تدور أحداثها حول تسع شخصيات

مسلسل "بين إيديك" دراما اجتماعية بطابع رومانسي تتضمّن العديد من الأحداث التي صاغها كاتب السيناريو عبدالله الرومي بأسلوب مبتكر.
الخميس 2021/09/16
دراما اجتماعية بطابع رومانسي

الكويت- في أولى تجاربها الإخراجية تواصل الفنانة والمنتجة الكويتية صمود الكندري وضع اللمسات الأخيرة، من مونتاج وميكساج وما شابه ذلك، على مسلسل “بين إيديك” الذي يقوم ببطولته كل من حسين المنصور وأحلام حسن وطيف وفرح الهادي وعقيل الرئيسي وإيمان فيصل، عن نص للكاتب عبدالله الرومي وإنتاج “المجموعة الفنية” للمنتج باسم عبدالأمير.

وعن المسلسل يقول كاتب السيناريو عبدالله الرومي “هو دراما اجتماعية رومانسية صغت أحداثها بأسلوب مبتكر، حيث أخوض من خلالها تجربة جديدة، لاسيما أنّني للمرة الأولى أكتب عملا أبطاله تسعة أشخاص وتدور أحداثه ضمن منزلين فقط، وهو يتحدّث عن فكرة أن الله إذا أعطاك شيئا بين يديك فعليك أن تحافظ عليه”.

وأضاف “هذا تحد مختلف، اعتدت في أعمالي أن تكون البطولة موزّعة بين أكثر من أربعين ممثلا وممثلة، لكن أن أختزلهم في تسع شخصيات يضعني أمام مسؤولية كبيرة أتمنى أن أكون قد وفّقت فيها”، لافتا إلى أنه كتب العمل خصيصا لفرح الهادي وعقيل الرئيسي.

ويؤكّد الرومي أنه استوحى عنوان المسلسل من إحدى أغنيات الفنانة السورية أصالة نصري، خاصة أنه من المعجبين بفنها، وقال “تربطني بالفنانة أصالة علاقة طيبة، لذلك أغلب أعمالي أستوحي عناوينها من أغنياتها”.

وقالت الفنانة فرح الهادي إن ما استفزّها في العمل شخصية “كاميليا”، لاسيما أنها تذهب بها إلى مناطق جديدة عليها في التجسيد الدرامي، وأضافت “الكاتب الرومي صاغ الأحداث بأسلوب مختلف ومحبّب لكل من يقرأ النص، لذلك عندما عرض عليّ المسلسل لم أتردّد في الموافقة على دور كاميليا، تلك الفتاة التي تنفصل عن زوجها وتخوض تحديات كبرى في الحياة”.

أما الفنان عقيل الرئيسي فيؤكّد أن دور محمد سوف يضعه في منطقة مختلفة، مُضيفا “أعتقد أن ‘بين إيديك’ من الأعمال التي ستكون مضيئة في مسيرتي الذاتية كممثل، وأزعم أنه من أفضل المسلسلات التي كتبها الرومي”.

وتلعب الفنانة طيف دور زوجة الفنان حسين المنصور ووالدة كاميليا بطلة العمل، وعن دورها تقول “أجسّد في العمل زوجة الفنان حسين المنصور، وأم الفنانتين فرح الهادي وإيمان فيصل”، لافتة إلى أن شخصيتها في المسلسل تتميّز بالإفراط في الطيبة؛ فحتى حين تعرّضها للإساءة قليلا من زوجها تظل تحبه وتتحلى بالصبر.

وأضافت أن المسلسل يتضمّن العديد من الأحداث، مبيّنة أن “العمل درامي وفيه كوميديا خفيفة ضمن الأحداث التي تحدث في البيت بيني وبين الفنانة إيمان فيصل، وهي خفيفة جدا”، متمنية أن ينجح العمل ويحوز إعجاب المشاهدين عند عرضه في الموسم الشتوي المرتقب.

ومثّل مسلسل “أمينة حاف” الذي عرض في رمضان الماضي أحدث ظهور لطيف في الدراما الكويتية، وهو من تأليف علي الدوحان وإخراج سائد الهواري، وتصدّر قائمة المسلسلات الخليجية الأعلى مشاهدة، واشتهرت طيف خلاله بكلمة “متفاجئة” التي أخذت صدى واسعا بين الجمهور والمتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي.

وبدوره كشف الممثل محمد الأنصاري عن هوية العمل بصورة عامة، وكذلك عن ملامح شخصيته الدرامية التي يجسّدها في “بين إيديك”،  قائلا “المسلسل اجتماعي في طرحه، ويميل نوعا ما إلى الأعمال التركية في أسلوبه، فهو بصورة عامة يتناول قضايا الرجل والمرأة، وعن كيفية تقييم النساء في مجتمعاتنا العربية، وخلال ذلك سأطلّ على المُشاهدين مجسّدا شخصية مهندس الديكور خالد، الأب والزوج المهمل في حق عائلته وأسرته وأبنائه، لكن مع تصاعد الأحداث يتغيّر كل شيء وتنقلب الموازين في حياته”.

ويوضّح “ما شدّني فعليا حتى أوافق على تقديم هذه الشخصية هو رغبتي في تجربة شيء جديد على صعيد الأدوار، وهو ما وجدته من خلال فكرة الشخصية ذاتها والنقلة الدرامية الموجودة فيها. كذلك كنت أرغب في رؤية ما تمتلكه صمود الكندري في جعبتها كمخرجة باعتبار أنها تجربتها الأولى، وفعليا صدمتني بشكل إيجابي؛ إذ لم أتوقّع منها هذا العمل المتقن والرائع، فهي تمتلك الحسّ الإخراجي في تحريك الكاميرا بسلاسة، كما تمتلك التقنية في إيصال المعلومة للممثل كي توصله إلى أداء معيّن، فضلا عن امتلاكها الحسّ الكوميدي العالي، الأمر الذي لم أكن أتوّقعه منها بتاتا، لهذا شعرتُ خلال تواجدي في اللوكيشين أنّني أقف بين أيد أمينة، ستظهرني أمام المشاهدين في أبهى صورة خلال عرض المسلسل”.

وتأتي تجربة الإخراج لتكمل مواهب وتجارب صمود الكندري المتعدّدة، وهي التي بدأت مسيرتها عام 2007 عبر مسلسل “لعبة الأيام” بدور “دانة” الذي جعلها مرشّحة لبطولة عدد من الأعمال، منها: “شاءت الأقدار” في عام 2008 بدور “لولوة”، و”قلوب حائرة” في عام 2009، و”بقايا الأمس”، و”ساهر الليل” في عام 2010، و”قصة هوانا” بحلقات عديدة وشخصيات متنوّعة.

وأردفت ذلك في عام 2011 بمسلسلي “الملكة” و”فرصة ثانية”، بينما شاركت عام 2012 في مسلسلات “أكون أو لا”، و”غريب الدار”، و”خوات دنيا” و”لو باقي ليلة”. وفي 2014 تميّزت في مسلسل “ثريا”، إلى جانب “صديقات العمر” و”للحب جنون”.

وفي عام 2015 كان أبرز أعمالها “ذاكرة من ورق” و”الحب الحلال”، أما في 2016 فقد مثَّلت دور “أريام” في “بين قلبين”، وفي 2017 جسّدت شخصية “حور” في “إقبال يوم أقبلت”، وشخصية “شيماء” في مسلسل “ذكريات لا تموت”. وكانت قد مثلت وأنتجت مسلسلي “هيا وبناتها” و”عداني العيب” في آخر مسيرتها التمثيلية، قبل أن تعلن اعتزالها التمثيل في يوليو 2020، لكنها لم تعتزله بشكل كامل، حيث تفرّغت للإنتاج فقط، لتقتحم أخيرا مغامرة الإخراج عبر “بين إيديك”.

فرح الهادي تجتمع بزوجها عقيل الرئيسي في دراما رومانسية

 

15