"بين البرقع الباكستاني والبرقع الأميركي.. المرأة "بطلة

الأربعاء 2013/08/14
رواية الرسوم المتحركة تشبه كثيرا بطولة الطفلة الباكستانية ملالا يوسف

واشنطن- تحول البرقع إلى مادة إعلامية خصبة، فلم يمنع اختلاف الثقافات والأديان وحتى الأماكن من توظيفه.

في باكستان، تم إنتاج مسلسل «البرقع المنتقم»، الذي يروي قصة بطلة خارقة ترتدي برقعا وتقرر الاقتصاص من أشرار أرادوا إغلاق مدرسة للفتيات.

هي بطلة من نسج الخيال تجسد شخصية جديدة ضمن رسوم متحركة باكستانية ثلاثية الأبعاد. خلف هذه الشخصية مدرسة ترتدي برقعا تتحول إلى بطلة عندما تقرر الاقتصاص من الأشرار الذين أرادوا إغلاق مدرسة للفتيات في بلدة خيالية تدعى هلوابور في باكستان.

هذه الرواية تشبه إلى حد كبير قصة حياة ملالا يوسف زاي الطالبة الباكستانية الناشطة التي حازت على اهتمام عالمي بعد نجاتها من محاولة اغتيال نفذها مسلحون من حركة طالبان.

البطلة إذن فتاة صغيرة، تقف في وجه الأشرار لدى محاولتهم إغلاق المدرسة. ولاشك أن الفن يعكس صورة عن الحقيقة.

مسلسل «البرقع المنتقم» قصة بطلة خارقة في الرسوم المتحركة وهي بطلة أيضا في الواقع. وضمن المسلسل تستخدم البطلة الكتب والأقلام كسلاح لها، الأمر الذي لاقى ترحيبا لدى الأولاد خاصة أن باكستان بحاجة إلى بطلة خارقة.

مسلسل «البرقع المنتقم» يعرض بشكل أسبوعي في باكستان ومن المتوقع أن يترجم إلى عدة لغات.

وفي أميركا، تنتشر أخبار بتوقع لأغنية باسم «البرقع»، الذي ظهرت فيه المغنية الأميركية ليدي غاغا سابقاً.

ورغم أن الألحان لم تنشر بعد إلا أن عدداً من المواقع الإلكترونية تداولت كلمات أغنية «Burga»، إلا أن بعض المواقع الأخرى تداولت الأغنية نفسها. ومن كلمات أغنية البرقع، كما تداولتها المواقع التالي: «أنا لست عبدا متجولاً أنا امرأة لدي خياراتي.. خماري خلق لحماية روعة وجهي، المرأة خلقت لتحب ولكن ليس لغرفة النوم».

كما تضمنت مجموعة من الكلمات إيحاءات جنسية «هل تريد أن تنظر تحت غطائي.. هل تريد أن ترى الفتاة التي تعيش وراء الهالة».

18