بين قارئ وكتاب:"رسائل ترد للمرسل"

السبت 2013/11/02

عمرو سلامة، كاتب وروائي ومخرج مصري. أخرج فيلمين سينمائيين هما "زي النهاردة" و"أسماء"، هذا الأخير حاز على 18 جائزة دولية وعربية ومصرية، كما صدر لــه "شاب كشـك فـي رحلـة البحـث عـن الجـادون".

"رسائل ترد للمرسل"، أحدث أعمال عمرو سلامة (2013). دوّن فيها كل ملاحظاته حول واقع مصر بعد الثورة، ناقدا مظاهر الفساد الذي مازال قائما في البلاد، مجموعة من الرسائل التي عادت إلى مرسليها دون أن تجد الآذان الصاغية لها، وبالتالي يبقى المواطن منتظرا للإجابات التي طالت وربما تجاهلها النسيان وأودعت الرفوف والأدراج.

● سارة: كوني متمسكة بمبادئك و أفكارك الدينية والمجتمعية، اعرفي لماذا أنتِ متمسكة بها وساعدينا في الدفاع عن مبادئنا عندما نُهاجم أو نُنتقد. رسالة لحلم اليوم وواقع يوما ما.

● لميس: الكتاب شدني بدرجة كبيرة، قبل أن اقرأه وهذا طبعا بسبب خلفيتي عن كتابات عمرو سلامة سواء مقالاته أو كتاب "شاب كشك" الذي كان أكثر من رائع ووصف أشياء كثيرة في حياتنا نعيش تفاصيلها اليومية دون أن نشعر. وفجأة وجدت هذا الكتاب يواجهني. الكتاب يوازي فكرة "شاب كشك" ولكن بطريقة أبسط وفي الوقت نفسه شعرت أنه أعمق.

● شروق عبد المبدي: الكتاب رائع من الناحية الإنسانية. تعلمت منه أشياء كثيرة، وشعرت وكأن كلام سلامة موجه إليّ في كثير من المواطن.

● ياسمين طارق: مجموعة من القصص القصيرة أو أشباه القصص القصيرة كما سماها المؤلف في صورة رسائل. بعض الرسائل جاءت مبالغ فيها من أجل إبهار القارئ لا أكثر مثل رسالة إلى مسؤول والتي يتبرم فيها المرسل من طفولته والمناخ المحيط بها بشكل عام الأمر الذي استفزني. الكتاب أعجبني جدا ومازال عمرو سلامة يبهرني بأسلوبه رغم اختلافي معه في كل كتاب أقرؤه له لكني أحب تفكيره وأحب معارضتي له وانتقادي لكتبه التي لا يقلل من شأنها في نظري سوى بعض التنظير وكثير من المبالغة.

● إبراهيم سامي: من أول وهلة وأنا أقراء الكتاب أعجبني، الإهداء شدّني أكثر لأنه بسيط ، والمقدمة أيضا لأن عمرو سلامة كان صريحا وأنجز بسرعة. رسالة لجمهور البهلوان،أكثر رسالة أثرت في نفسي.

● مها مصطفى: يعبّر الكتاب عن أفكار وأحاسيس ولكن هي أفكار لن تصل إلى الآخرين، لذلك هي ترد للمرسل. أعجبني الاسم والاقتباس من الأغنية فهي تعبّر عن حالة موجودة تجاه الآخرين، أو ربما هي قصص مخترعة ولكن فيها شيء من الواقعية سهلة الإدراك، تظل في داخله ولا يبوح بها سوى بينه وبين نفسه. كتاب لطيف وقراءته ممتعة.

● مروة: الأفضل كانت رسالة "إلى المرسيدس السمرة"، واقعية جداً، وتعكس كيف يمكن للإنسان أن يختار طريقاً موحشاً لحياته نتيجة لتجربة الصبا الصعبة، فيضل ثم يفيق بعد فوات الأوان. أما رسالة "لحلم اليوم واقع يوماً ما" فهي رسالة رقيقة لشريكة الحياة المجهولة، المُنتَظَرَة بفارغ الصبر. عدا ذلك لم تكن الرسائل ممتعة ولم تأت بجديد يذكر.

● مصطفى سليمان: ليس كما توقعت على الإطلاق. أغلب النصوص القديمة ليست سيئة، رغم أن هناك بعض التراكيب الركيكة. هناك فرق ما بين المقال والقصة القصيرة. أعتقد أن هناك مجموعة كبيرة من القصص تحتاج إلى مراجعة وتدقيق. الاسم مأخوذ من أغنية لـ"إلفيس بريسل".

● منى: مازلت بصدد قراءته ولم أنته بعد. ولكني أحببته جداً، لم أفكر في شراء كتاب "شاب كشك"، ولكني لم أتردد في اقتناء "رسائل ترد للمرسل"، بعد قراءة ظهر الغلاف، فعمرو سلامة من رموز جيلي. رمز أحترمه، أقدره وأوقن أنه سيكون علامة فارقة في هذا الوطن. عشقت "رسالة للمكان" وذكرني بصورة شخصية بتجربتي القصيرة للعمل في الخارج وشوقي إلى مصر بما فيها سلبياتها قبل إيجابياتها. إنه عشق تراب هذا الوطن بغض النظر عما أعطانا هذا الوطن.

● ضحى: فى البداية فقط الاسم كفيل لوحده بأن يجعلك تحب الكتاب. الكلام المكتوب فى غلاف الكتاب من الظهر نبذة عن الكتاب الرائع. الرسائل فيها كثير من الكلام الذي يمكن أن تسمعه في أماكن مختلفة أو تشعر وكأنك سمعتها من قبل. ولكنك ستعشق هذه الكلمات مرة أخرى بقلم عمرو سلامة.

● مريم سام سام: "رسائل ترد للمرسل" لعمرو سلامة، عبارة عن رسائل إنسانية بسيطة، مكتوبة بأسلوب سلس وقريب إلى القلب، مثل "رسالة شخص لطبيبه النفسي". القصص ليست عميقة كثيرا وملئية بالدراما أو النصائح أو الثقل الأدبي. الكتاب أبسط من ذلك بكثير، لكنه ليس تافها أو فارغا في فكره وأسلوبه وقصصه. الغلاف جميل ورائع ومناسب للكتاب. دمت مبدعا.

● أحمد قطب: اعتقدت في البداية أن الكتاب موجه للناقد وليس للقارئ العادي ولكني وجدت نفسي أجري وراء كل رسالة من رسائل عمرو سلامة. كرهت المسؤول وأحببت القاهرة وتذكرت ضحايا المرسيدس السمراء الذين عرفتهم. ولكن تململت قليلا من الإطالة في بعض المواضع مما شتّت تفكيري للحظات، قبل أن أعود لأقف برهة ليست بالقصيرة أمام رسالته الأخيرة، إلى كل من حاولوا أن يكرهوه ونجحوا وكل من حاول أن يحبهم وفشل. أنا متأكد أن أيا منهم لن يقرأ هذه الرسالة.

17