بين قارئ وكتاب "أسرار صغيرة"

الجمعة 2013/08/16
"أسرار صغيرة" غزل من التفاصيل اليومية تلخص الحياة

ريتا خوري، كاتبة وصحفية وإعلامية لبنانية. منتجة ومقدمة برامج تلفزيونية، قدمت العديد من البرامج الثقافية والاجتماعية والفنية المهمة في عدد من القنوات التلفزيونية العربية.بدأت مسيرتها الإعلامية سنة 1988. في كتاباتها جرأة وتحدّ، وفي برامجها غوص في مواضيع خارجة عن المألوف.

"أسرار صغيرة"، مجموعة من القصص الحقيقية، كانت كتبتها ريتا خوري وجمعتها من مختلف مواقع التدوين. قال عنها الروائي السعودي عبده وازن:"هذا الكتاب يخفي في داخله متعة فريدة هي متعة القراءة".

تشمل الخطوط الأساسية علاقة الكاتبة بأمها، وعلاقتها بـ"نون" وبنفسها. كما أن الغطس في الأعماق كان له مردود إيجابي على سرد الأحداث رغم حالة التناقض التي ميّزت طبيعة الشخصيات.

● شيرين السيد: في القصص رأيت أكثر المجانين واقعية، أحببت طفولتها جداً وانفتاحها على نفسها. مساحة الصدق الكبيرة بكل ما تحمله من تناقضات جعلتني أبكي وأضحك في آن واحد. بعد أن أنهيته كنت حزينة ومشاعري متضاربة. أنا محتاجة منذ زمن إلى كتاب يجعلني أحزن، كتاب غير تقليدي رغم بساطته.

● شيماء علي: عندما يكتب الدفء، أو عندما تتذوق قطعة شوكولاتة وتتبقى هذه اللذة الجميلة بعدها. هذا هو إحساسي بعد قراءتي لأقصوصات ريتا خوري الصغيرة. هذا ليس انحيازاً للكتابات النسوية ولكني دوماً أستشعر هذا الدفء وهذه العذوبة في كتابات الأديبات، ولا أجدها إلا نادراً في كتابات الرجال.

● هلال: "أسرار صغيرة"، حياة ثانية. هذه الكتابات أنتِجَت في ظل انعدام هوية صاحبتها، تستعيد في شكلها الحالي اسم كاتبتها الأصلي المتداول اجتماعياً خارج عالم "الويب"، مترافقةً مع التحرير النصّي الذي قد يبدو صارماً بالنسبة إلى من كان قد تتبع بعض المدوّنات على الويب. لكنّ هذا التحرير، للأمانة، يحاول البحث عن منطقة وسطى، تحافظ على فكرة النشر اللحظوي في المدونة، بموازاة النشر الورقي الذي يمر بمراحل أكثر تشدداً قبل ظهوره كمنتج نهائي.

● مريم جمال: من الصفحة الأولى شعرت بالكآبة التي ميّزت الكتاب، وقررت عدم استكماله، ولكن شيئا ما بداخلي، لا أعلم ما وظيفته، أقنعني به، فقلت: وما المانع؟ وبالفعل ما إن بدأت بقراءته حتى أحببته نوعاً ما. لحظات ضحكت فيها بشدة حتى سالت دموعي وأخرى إحمر وجهي فيها خجلاً لأن بعضا من أسرارها شبيه بأسراري تلك. كلما قلبت صفحة ازداد حبي لريتا وشعرت أنها قريبة مني، ورغم هذا لم أرد أن أكون هي.

● حسنين محمد: أعجبني في ريتا تلقائيتها وجرأتها في سرد بعض الأحداث عن حياتها و حياة والدتها وزوجها المخجلة بعض الشيء، أحسست في البداية أن الشخصيات مليئة بالعُقد. ولكني اكتشفت أن كثيرا منّا يعيش مشاكل نفسية، لذلك أشفقت على أغلب الشخصيات. قد تبدو أحداث حياة الكاتبة لا تستدعي التدوين و لكنها بالفعل أثّرت فيّ كثيرا.

● ريم: كتاب ظريف، شاركتنا فيه ريتا خوري أسرارها الصغيرة. ذلك النوع من الأسرار التي قد يظن الآخرون أنها تافهة وبلا أهمية، ولكن قد تجد أنها تشبه أسرارك. الأشياء التي لم تبح لأحد بها. كم نحن متشابهون عندما نبوح بأسرارنا.

● فاطيمة الغامدي: ريتا خوري، كم هي رائعة هذه الإنسانة. لم أكن أعرفها قبل كتابها هذا والصدفة هي التي جمعتني بهذا الكتاب الذي كل ما أقرأ فيه سطرا أرى فيه آلام وآمال أناس كثيرين. أحببت عفويتها في الطرح وتشبيهاتها واندمجت مع يومياتها.

● انتصار: على جبين هذه الأسرار الصغيرة لم أجد تحفة أدبية وبلاغة تعبير وتكلفا في الخيال وقمة في الوصف، إنما قرأت أحاديث صادقة مباشرة من القلب لم تعبر على حواف وسيط من الفكر ولا تجميل الذات حتى تبحث عن قبول أو وصول. جنون وتحدّ، تناقض المشاعر حتى الغرق في عمق الكآبة والخوف والشك وأوجاع تأبى إلا أن تستحيل الحياة بلا لون وبلا رائحة وبلا طعم ولا تفتح شبابيك على نهارات الماضي ولا تعلق ياسميناً على عنق ليال باردة ذات ألم وشوق ووحدة.

● الوجد: كتاب جميل ولا بأس به ومسلّ رغم الاستطرادات التي تقفز بي من ركنٍ إلى آخر. لكن لا أقول إنه رائع ومذهل. ربما ستدفعك إلى الكتابة. فهي تذكرك بأيّامك ومواقف حياتك فتنتابك رغبة الكتابة والتدوين: وماذا عنّي أنا أأقدر على هذا؟ .!

● شيرين خميس: ممتعة ومؤثرة هي أسرار ريتا خوري الصغيرة. ذكرتني بنفسي في نوبات اكتئابها ورثائها لحالها وأكثر ما أعجبني صدقها الشديد في التعبير عن حالها وانفعالاتها الطفولية في كثير من الأحيان. فريتا خوري تدمجك في عالمها.

● رانيا: مدونات إلكترونية للإعلامية "ريتا خوري" بعضها كان جيدا وبعضها الآخر مضحكا والقليل منها كان رائعا. أعجبتني من مدوناتها ما كتبته عن ذكرى طفولتها ووالديها وموت والدها.

● أسماء خيري: من المرات النادرة التي تختار فيها المرأة أن تكتب عن الحياة… كما هي حقًا.. كما نحياها. أستطيع أن أرى الكاتبة في كل موقف وألمس صدقها والأهم أني شعرت أن خبراتها في النهاية أصبحت جزءا من خبراتي.

● سلمان مغربي: أمتع الكتابات هي تلك التي تكتبها باسم مستعار، ولكلّ منّا أسبابه. هنا فقط تكمن الحرية.

15