بين قارئ وكتاب "أنا عشقت"

الخميس 2013/09/26
"مدينة حبلى بكل عوامل الثورة"

محمد المنسي قنديل، كاتب مصري، ولد في المحلة الكبرى عام 1949 وتخرج من كلية طب المنصورة ثم تفرغ للكتابة. حصل على جائزة نادي القصـة عام 1970 ثــم حصل على جائزة الدولــة التشجيعيــة عام 1988 على مجموعته القصصيــة "من قتل مريــم الصافي".

من أعماله "بيع نفس بشرية" و"انكسار الروح" و"عشاء برفقة عائشة" و"احتضار قط عجوز". والوداعة والرعب" و"قمر على سمرقند" و"عظماء في طفولتهم" و"تفاصيل الشجن في وقائع الزمن".

"أنا عشقت"، رواية فيها تصوير لأدق خلجات النفس، وأكثرها شفافية وتعقيدا، بلغة شاعرية تزاوج بين الواقع والحلم، من خلالها يقدم لنا المنسي قنديل مدينة حبلى بكل عوامل الثورة وتوشك على الانفجار بينما ينتظر أناسها البعث الجديد

●دينا نبيل: مشروع رواية ممتازة أفسدها مؤلفها عن جدارة، فبدلا من أن تكون رواية عظيمة تحولت إلى مجرد رواية متوسطة المستوى. تحولت تلك الرواية الممتعة الجامعة للخيال الساحر والواقع المر إلى مجرد قصة عن العاهرات والسياسة ورجال الأعمال. كثرت الخيوط الدرامية الساذجة والسخيفة والتفاصيل الجنسية غير المبررة.

● وليد الألفي: أولا، الغلاف مرتبط بشدة بمحتوى الرواية وهي عبارة عن صورة للكاتب والمصور أحمد مراد صاحب روايتي "تراب الماس" و"فيرتيجو". الفكرة غريبة جدا ولا تصدق من الأساس. فتاة تتجمد على محطة قطار عند وداع حبيبها ولكن قلبها ينبض بالأمل. هذه الفتاة حركت الجانب الإنساني في كل من قابلها. عيب الرواية الوحيد هو الكمّ الكبير للشخصيات التي اتسمت بالإطالة وكان من الممكن حذف الكثير منها.

● نيّرة: عشقت هذه الرواية بكلّ أحداثها. البداية الرائعة والشخصيات المتناقضة، لغة المنسي قنديل. عمق الشخصيات، كل شيء فيها مميّز !

● حنان فاروق: لا أتذكر على وجه التحديد من الذي وصف المنسي قنديل أمامي بأنه حرفي أو (صنايعي) ابتسمت وقتها لكن مع تكرار قراءتي له فهمت أنه كذلك بالفعل. هو ليس سهلا ويمتلك فكرا وعالما خاصا لكن الحرفة تطغى عليه لا أنكر أبدا أنه بطريقة ما قادر على سد انتباهك وفضولك من الصفحة الأولى إلى الصفحة الأخيرة لكنه أيضا يفضل طريقة بناء واحدة للنص. حدث غير عادي هذا بالإضافة إلى شخصيات مبتورة من آن إلى آخر.

● غادي دودي: خدعة البداية التي جعلتني أشعر بأنها رواية تراثية وحكمي هذا كان من خلال وصف البلدة ومحطة القطار وقسم الشرطة. نعم أنا خدعت. نعم فاجأتني الرواية بالتحول الرهيب، فقد تحولت من بداية قصة رومانسية ينتظرها الموت والحياة إلى قصص كثيرة وأشخاص وتكاثرت معهم مواقف حياتهم ونقط تحولها.

● ياسمين فيصل: أنا عشقت هذه الرواية حقا واندمجت مع أحداثها وعشت بداخلها وتقربت من شخصياتها، حرمتني النوم وجعلتني أسهر حتى السادسة صباحا لقراءتها وإكمال أحداثها. هذه هي أول رواية اقرؤها للكاتب، أسلوب محمد المنسي قنديل يصعب على أمثالي وصفه لكنه قريب الشبه من أسلوب باولو كويلهو نوعا ما، يهتم بخبايا النفس البشرية أكثر من خبايا الديكور والموقع والتاريخ والجغرافيا.

● زوزو: رواية آلمتني حد البكاء. تقتحم أكثر من عالم وكل فصل فيها هو رواية منفردة. البطل الأساسي ورد العاشقة المتصلبة لفقدان حبيبها، والبطل الذي أحببت فيه مشاعره وطيبة قلبه على الذي جازف للبحث عن هذا العاشق في بلد مزدحم غريب بأهله. النهاية لم أتوقعها كما البداية. رواية شدتني كثيرا.

● ابتسام: كنت سأعطي هذه الرواية نجمتين فقط خلال القراءة. نظرا للإسهاب غير المحبوب في تفاصيل ثانوية من حياة أشخاص ثانويين والتطرق المتعمد لتفاصيل خارجة ولكن النهاية قلبت كل شيء.

● محمد الديب: أخيرا انتهيت من الرواية بعد فترة طويلة من تشويق وبعض الملل في أحداثها، و بغض النظر عن بعض السلبيات استمتعت بها جدا رغم أن هذا أول عمل أقرؤه لمحمد المنسي قنديل.

● هند مسعد: أول عمل أقرؤه لمحمد المنسى قنديل " أنا عشقت" ، الرواية جميلة جدا بشكل مؤلم من فرط اندماجي حلمت بكوابيس متعلقة بأبطال الرواية. قنديل جعل كل فصل من فصول الرواية فصل البطولة في حد ذاته، وكل شخصية تساهم بشكل ما في البطولة. من أول ورد التي ماتت إكلينيكياً عندما ودعت حبيبها على رصيف محطة القطار حتى " ذكرى البرعي" بنت الليل. أحداث الرواية على رغم طولها لكنها متماسكة ولا ينفرط العقد من يد قنديل. هي مصر سرد قنديل بحبكة جيدة انتهت قصتها بموت ورد الإكلينيكي.

● أحمد نفادي: نحن لا نشعر بالمأساة إلا حينما نتخيل أنفسنا فيها، هكذا فكرت بعدما انهيت تلك الرواية. تخيلوا أني كنت سأدفع 40 جنيها ثمن تلك الرواية وهذه مأساة. في البدء كان الأمل، غلاف أكثر من رائع أصر على أنه أفضل ما في الرواية، قلما أقف على غلاف رواية لكن ذلك الغلاف حكاية أخرى منفصلة بحد ذاتها، عنوان جاذب يجعلك تتمنى القراءة قبل أن ترى الرواية والبداية. ثم الصدمة، تمطيط في الأحداث وانتقال من حكاية إلى حكاية كل منها جيدة بحد ذاتها ولكني لا أرى رابطا أو داعيا لحشرها جميعا في سياق واحد.

● إبراهيم عادل: أخيرا تخلصت منها! على غير ما توقعت تماما جاءت هذه الرواية التي أجلت قراءتها طويلا ليقيني وثقتي أنها ستكون الأجمل! للأسف لم أجد ما بحثت عنه في "أنا عشقت"، بل أكاد أقول أني لم أحب هذه الرواية، فلم يعجبني منها إلا أول فصلين منها، إذ سرعان ما تسرب الملل إليّ عبر تفاصيلها والحكايات التي أصبحت تفرض نفسها على الرواية وأراها نسخا من أفلام عربية وحكايات تقليدية.

● أمان الله: الشيء الوحيد الثابت والراسخ في هذه الرواية هو قدرة المنسي قنديل العالية على السرد، وهو أمر مفروغ منه لكاتب متمرس مثله، ولكن أحداثا كثيرة بل وربما فصولا جاءت حشوا زائدا ـ فيما أرى ـ عن حاجة النص ثم إن العنوان لا علاقة له بالرواية مطلقا، حتى وإن كان ذلك البطل الساذج قد هام عشقا بورد! والشيء الأكيد بعد ذلك أني لا أنصح أحدا بقراءتها.

15