بين قارئ وكتاب: "تفاحة الدخول إلى الجنة"

الجمعة 2013/10/18
العميمي يوجه رسائل اجتماعية قصيرة من خلال قصصه

سلطان العميمي، ناقد وشاعر وباحث وقاص إماراتي. يشغل حاليا منصب مدير أكاديمية الشعر العربي التابعة لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث. أحد أهم أعضاء لجنة تحكيم مسابقة شاعر المليون للشعر النبطي منذ موسمها الأول. صدر له "الصفحة 79 من مذكراتي" و" خمسون شاعرا من الإمارات" و"سالم الجمري : حياته وقراءة في قصائده".

"تفاحة الدخول إلى الجنة"، مجموعة قصصية مكثفة، إنسانية أكثر منها إماراتية الطابع، وعلى الرغم من ذلك ناقشت العديد من قضايا موجودة في المجتمع الإماراتي، وغيره من المجتمعات العربية والإنسانية، خصوصا القصص التي تتناول العلاقة بين الرجل والمرأة.

● جابر المري: انتهيت للتو من قراءة المجموعة القصصية "تفاحة الدخول إلى الجنة" للكاتب سلطان العميمي. المجموعة عبارة عن قصص صغيرة إلى درجة أن بعضها لا يتجاوز السطرين لكنها تحمل رسائل بين طياتها. الكتاب رائع لكن بخل كاتبه في القصص حيث يفترض أن يكون الكتاب أكبر من ذلك لزيادة الفائدة والمتعة.

● عائشة: هذا الكتاب كان ضمن لائحة الكتب التي أود شراءها وفي الحقيقة تفاجأت بنحل الكتاب كما أن بعض الصفحات تحمل ما لا يزيد عن السطر! الكتاب أقرب للخواطر من القصص القصيرة، فبعض "القصص" لم تكتمل فها عناصر القصة القصيرة. بعض المواضيع التي طرحها أحببتها والبعض الآخر يحمل معنى بسيطا.

● عبد الله: شهادتي في هذا الأديب تبقى غير موضوعية. ولكن بخصوص الكتاب أوالكتيب، فأرى بأن الناشر قد ضلل القارئ فهناك فرق كبير بين القصص القصيرة والخواطر. هذه المجموعة عبارة عن خواطر جميلة ولكنها ليست قصصا.

● شريفة: خدعني العنوان، توقعته أفضل بكثير. بعض القصص التي لا تتجاوز سطرين لو كتبها كاتب آخر لكانت صفحتين لكن للعميمي قدرة على اختزال الفكرة.

● شيماء السلطان: العناوين الملفتة غواية. البداية كانت محرضة. هناك منظور آخر للقصة القصيرة. قصص خفيفة وكتاب تستطيع قراءته خلال أكلك تفاحة.

● خلود الجنيبي: أحببت القصص القصيرة بسبب سلطان العميمي. واكتشفت أن القصص القصيرة قد تأخذ منك وقتا موازيا للقصص الطويلة بسبب "ما بين السطور "!

● زينة: لم يعجبني من القصص إلا القليل. أسلوب جميل لكن توقعاتي كانت أكبر. بصورة عامة، الكتاب لم يعجبني.

● محمد المرزوقي: أعجبتني خمسة نصوص فقط من أصل 35 نصا، بعضها كان في منتهى الذكاء والجمال وأكثرها كان ساذجا ومملا.

● تهاني الهاشمي: بعد أن أنهيت قراءته في ساعة واحدة، أستطيع أن أقول إنه كتاب شهي، وقراءة واحدة له –حسب رأيي- لا تكفي. أرجو مصافحة العميمي في أعمال أخرى.

نازك: كتاب خفيف، ضمّ مقالات بعضها تحمل في طياتها معاني أعمق مما يخيل للقارئ. عموما كتاب ذو قيمة.

● كيكا الخطبي: مجموعة قصصية بسيطة أعجبتني بعض القصص، لكن كنت أتوقع أن يكون الكتاب أجمل بكثير .

● هيفاء بوسمرة: أظن أني بحاجة إلى أن أقرأها مرة أخرى حتى لا أبخسها حقها فقد قرأتها على عجالة. مما أعجبني، هذا الاقتباس: سألته: تحبني؟ أجاب: نعم. تتزوجني؟. هذه مسألة فيها نظر، كنت أتوقع أنك عندما أقبلت علي ستأخذينني بالأحضان. لكن إصبعك عرف طريقه إلى عيني جيدا. لماذا لم تخبريني سابقا أنك تجيدين التصويب؟

● محمد مرياح: مجموعة أقاصيص قصيرة جدا. أعجبتني الحبكة في بعض السطور. إجمالا ليس سيئا وفيه طرافة.

● سلامة: مجموعة قصصية رائعة بأتمّ معنى الكلمة، أسلوب جديد في الكتابة. شكرا أيّها المبدع. أول مرة اقرأ لسلطان العميمي، أسلوبه جميل وخفيف وواضح، لديه قدرة على التهكم والسخرية من موضوع دون إحساسك بذلك.

● أمل نادرين: أحب المفاجآت التي تباغتنا في نهاية أقصوصاته. العميمي كاتب متميّز، له أسلوب جميل وسلس، يستطيع أن يشدّ القارئ ويجعله ينصهر مع حديثه.

● نجاة سعيد: أقاصيص الكاتب الإماراتي سلطان العميمي رائعة ولـها أكثر من معنى. أسلوبه مميّز. استطاع أن يفرض الاحترام في جلّ أعماله الإبداعية. قلم أعتبره استثنائيا في الأدب الخليجي.

● آمنة: هي مجرد خواطر لا تصل إلى مستوى القصص القصيرة! يرجى من دار النشر أن توضح ذلك على غلاف الكتاب. إجمالا أسلوب سلطان العميمي في هذا الكتاب جيد وموجز.

● منيرة الحمادي: كتابات إبداعية، قصص ذكية، واقعية بطعم الخيال. رائع سلطان العميمي، رائع.

● اليازية: ما أعجبني في أسلوب الكاتب هو ترك المجال للقارئ لاكتشاف نهاية القصة، حيث أغلب القصص في الكتاب تميزت بالغموض.

● مريم حمد: نزهة أدبية خفيفة وجميلة. لغة الكاتب جميلة، لكن لم أشعر بهوية مميزة للكاتب.

● رهاف: خواطر جميلة، تصلح أن تكون فسحة لطيفة .استطاع العميمي أن يتهكم من بعض المواضيع، دون أن تشعر بذلك وهذه ميزة إيجابية أخرى تنضاف إلى قدراته.

15