بين قارئ وكتاب "ذات الرداء القرمزي"

الجمعة 2013/09/20
البطلة مايا "ذات الرداء القرمزي" في ديوان صبحي

عمرو صبحي، شاعر وكاتب مصري، حاصل على باكالريوس العلوم الصيدلية – جامعة طنطا. صدر له "يوميات كهل صغير السن" ( نثر 2011) و"الدهشة الأولى" (شعر 2008).

"ذات الرداء القرمزي"، ديوان شعر، يقول عنه أحمد خالد توفيق: "الديوان يحتوي على قصائد رشيقة جداً محكمة الصنع تدل على أنه يعرف حقاً ما يقول وأنه قرأ الكثير من الشعر رغم قيود الشعر العمودي، هو يجيد التحرك وقول ما يريد.

"الشاعر لا يتبع نسق أي شاعر آخر، يعبّر عن نفسه بنفسه، يستعين بالتاريخ أحيانًا، باقتباسات من شعراء آخرين أحيانًا، لا يهُم. المهم أنه يُخرج لنا القصائد في صورة متماسكة تكفي لوضع اسمه في مسار الشعراء الجُدد.

● سنت الصاوي: حالما أمسكت بالديوان وشرعت في قراءته، شعرت بأن الشاعر يكتب بالفصحى وليس بالعامية. في أول الأمر استغربت لأني كنت أقرأ لعمرو صبحي نصوصا نثرية لا شعرية، لكن استغرابي سرعان ما تلاشى عندما أحسست تمكن صبحي من أدوات الشعر. لقد استطاع الشاعر الرجل أن يجسد شخصية المرأة، وقد نجح في ذلك.

● رانية صالح: مبدئياً استمتعت بقراءة الديوان. اللغة التي اختارها الشاعر صعبة. فكرة المعارضة فاجأتني بشكل رهيب، لكنها أعجبتني. تهت في بعض النصوص. هناك حالة شجن رقيقة وحزن في جو القصائد وأسمائها. أما بالنسبة إلى الرسم الداخلي فقد جاء مناسبا بخطوط رقيقة وبسيطة كمعظم معاني القصائد.

● هدير: ديوان تقرأه على مهل، لتتذوق كل كلمة والمرور على كل بيت بما يرضي غروره لسبر بعض من أغواره، وكلما مررت عليه، في كل مرة جديدة تكتشف معنى جديدا لم تكتشفه بالقدر الكافي. في اعتقادي الشخصي أن كتابات عمرو تحمل من نفسه وتشبه روحه كثيرا. تجذبك لقراءتها والتعرف على تفاصيلها بشغف، ولكنك لا تعتاد على قراءتها سريعا. دائما ما تكتشف مشاعر مختلفة عند العودة والتمعن فيها. أحببت الديوان وكيفية جمعه بين ما هو غير اعتيادي وسهولة اللغة وهذا ما يجعله قريبا من القلب.

● هند سليم: ديوان رائع. يسيطر عليه لون الحزن ومرارة الوجع. أعجبني الإهداء وعنوان كل قصيدة معبّر. كما راق لي كثيرا تقمص الشاعر لدور الأنثى إلى درجة أنك لو قرأت الديوان دون اسم لظننت أنه لشاعرة. عامة أسلوبه بسيط وعميق يتيح لغير الشعراء، أمثالي، أن يفهموا ويستوعبوا ويعيشوا كل كلمة فيه.

● مريم: في البداية كنت متشوقة جداً إلى قراءة الديوان، بعد أن قرأت كتاب عمرو الإلكتروني بقيت أسيرة أسلوبه وطريقته في وصف مشاعره وأحاسيسه ونظرته إلى نفسه وإلى الحياة عامة. حالما أمسكت بالديوان، أعجبني الغلاف الذي جاء بطريقة مميزة وبسيطة. الرسوم الداخلية راقت لي كثيرا. عنوان الديوان مختلف وغير تقليدي.

● آلاء بلحة: عمرو صبحي، أتكتب لتقتلنا؟ رفقا بأرواحنا، رفقا، فروحي ما عادت تحتمل ألم كلماتك .و"قلب كنبتة الصبار يشتاق الفرح .. يحترف الانتظار".

● عبدو سالم: يؤكد لنا عمرو صبحي مرة أخرى أن وجود شعراء حقيقيين (في هذا العصر) يستحق أن يُذكر اسمهم بعد سنوات ليس بخرافة. قصائد الديوان تترواح بين الصفحة ونصف الصفحة، وثلاثة صفحات، اللغة غير متكلفة على الإطلاق، ولكنها في نفس الوقت تنطوي على نفسها أحيانًا وتتمدد أحيانًا أُخرى لتخرج لنا كلمات تستحق التخليد. ديوان يؤكد أن الشعر الذي يميل إلى الرومانسية أو الغزل لا يكون بالضرورة على نسق "نزار".

● ميارى: قرأت الديوان ثلاث مرات وفي كل مرة كنت أقرأه بطريقة مختلفة توصلني إلى أحاسيس مختلفة وأشعر أني أفهمه أكثر. تجسيد عمرو لأحاسيس الأنثى في بعض القصائد فاق الإبداع. أحيانا كنت أستغرب كيف يشعر بهذا الإحساس العاطفي الأنثوي؟

● سلمى مهدي: أبهرني الديوان ببراعة صياغته وعمق مضامينه. كل قصيدة تحملُ روحًا خاصة، لذلك الديوان متنوّع في "حسه". إلا أن القصائد في مُجمَلها تحمل شيئا من الشجن ربما كان هو العنصر الأكثر تأثيرًا على القارئ .أبدعت يا عمرو كالعادة وأثبت أن صغر السن لا يقيّد الإبداع في أي شكل من أشكاله.

● أحمد: عبث يخالطه انتقاء. الديوان يُمثل خطوة هامة، فكما عهدتك دائما تأتي بكل ما هو جديد ومختلف .أحببت كثيرا "ارتباك" و"مايا" وأعجبني كثيرا تقمصك دور الأنثى في قصيدة "ازدواج". الغلاف لم يجذبني كثيرا. هناك تطور في أدائك الشعري عما كان عليه في الدهشة الأولى.

● إنسومينا: قطعة جميلة غُزلت بأناملك لنرتديها قرمزية بطعم حرارة اللقاء، غلافا وعنوانا، وهذه القطعة قد أحدثت جلبة، لا فرار من أن أصبغ فكري بلون القرمزي لأسد ثغراته.

● سارة درويش: أحب كتابات عمرو دائمًا، وإن كنتُ أحبذ نثره. أعتقد أن "مايا" هي تاج الديوان في رأيي، وكأنها وداع عذب للقارئ، "مايا" هي الإنسان والأحزان والألوان والتفاصيل الصغيرة في الحكايا والوعود، مايا تغادرني وأبدًا لن تعود. دائمًا تبهرني تعبيرات وتكوينات عباراته.

هالة: يحدث أحيانا أن تقرأ شيئاً يشبهك كثيراً، حد الألم، أن تكون الكلمات بمثابة ذاكرة إضافية تندمج مع ذاكرتك، لتُنجِبَ لك الماضي كأنه واقع يمر أمام عينيك من جديد !

● يوسف أبو هندية: ديوان جميل جداً. استغربت كيف أن كاتبا شابا يكتب بهذه الفصحى الرائعة وببساطة يستخدم هذا الكمّ الهائل من الألفاظ. الغلاف جاء مزينا برسومات تحفة.

15